عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2018/01/08

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2018/01/08

النشرة الموجزة من بروكسل 2018/01/08
حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

نشرة أعدها وحررها:عيسى بوقانون

ألمانيا:الأزمة السياسية حين تلقي بظلالها على أوروبا

أصبحت المسألة الأوروبية في صلب المناقشات بهدف تشكيل حكومة في ألمانيا. هذا وناقش المفاوضون الديموقراطيون المسيحيون والديمقراطيون الاشتراكيون يوم الاثنين رؤى الاتحاد الاوروبى واستراتيجياته. بالنسبة لرئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي يجب أن تكون ألمانيا مرة أخرى قوة دافعة وراء المشروع الأوروبي.وفي وقت سابق قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها “متفائلة” بإمكانية اتفاق تكتلها المحافظ مع الديمقراطيين الاشتراكيين مع بدء محادثات تستمر خمسة أيام بشأن تجديد “الائتلاف الكبير” الذي حكم ألمانيا على مدى أربع سنوات.وإقناع الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالمشاركة في ائتلاف هو أفضل رهان أمام ميركل لتشكيل حكومة مستقرة في أكبر اقتصاد في أوروبا ولتمديد عهدها الممتد 12 عاما في المنصب وذلك بعد فشل محاولتها تشكيل ائتلاف حكم مع حزبين صغيرين العام الماضي.ولدى وصولها لمقر الحزب الديمقراطي الاشتراكي لإجراء محادثات بعد أكثر من ثلاثة أشهر من إجراء انتخابات عامة قالت ميركل إن الأحزاب لديها الكثير من العمل لتنجزه في الأيام المقبلة لكنها تعتزم معالجة ذلك بسرعة وأضافت “أعتقد أن ذلك يمكن أن ينجح”.
نايجل فاراج رائد دعاة البريكسيت..يثير الانقسام داخل بروكسل
جاء نايجل فاراج رئيس حزب الاستقلال البريطانى السابق، يسعى إلى بروكسل، إلى مقر الاتحاد الأوربى ، لحضور اجتماع الاتحاد الأوروبى حول “بريكست” . لقد أنجزت مهمتي قال فاراج.
وكان فاراج، اعلن استقالته من رئاسة حزب الاستقلال المناهض للاتحاد الأوروبى وللهجرة، معتبرا أنه حقق هدف حياته المتمثل بخروج بريطانيا من الاتحاد.وقال: “هدفى هو الخروج من الاتحاد الأوروبي. لقد أنجزت مهمتي“، مضيفا أنه يستقيل بالتالى من رئاسة “يوكيب“، وأضاف فاراج أنه يعتزم المحافظة على مقعده فى البرلمان الأوروبى لمتابعة المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد التصويت لصالح الخروج من الكتلة الأوروبية فى الثالث والعشرين من يونيو الماضى.

تسجيل رقم قياسي لطلبات اللجوء في فرنسا عام 2017

سجلت فرنسا عددا قياسيا لطلبات اللجوء خلال عام 2017 وتصدر الألبان قائمة طالبي اللجوء رغم ضعف فرص قبولها مقارنة بأقرانهم من مناطق مزقتها الحروب مثل سوريا وأفغانستان.وبعد مرور أكثر من عامين على أزمة الهجرة صارت تمثل إحدى المشكلات السياسية الكبرى في كثير من الدول الأوروبية ومنها فرنسا. وقال باسكال برايس مدير مكتب اللاجئين في فرنسا إن طلبات اللجوء الرسمية زادت 17 في المئة لتتجاوز 100 ألف طلب وهو الأعلى “على مدى أربعة عقود على الأقل”.وأظهرت إحصاءات نشرها المكتب أن طلبات اللجوء من الألبان زادت بمعدل 66 في المئة مقارنة بعددها عام 2016 لكن معدل قبول الطلبات ضعيف إذ بلغ 6.5 في المئة.وقال المكتب إنه بالمقارنة بلغ معدل قبول طلبات السوريين 95 في المئة و85 في المئة للأفغان و59 في المئة للسودانيين.
وبلغ العدد الجديد لطلبات اللجوء في فرنسا 110412 طلبا في 2017 بينما بلغ 140 ألفا خلال الشهور التسعة الأولى من 2017 في ألمانيا المجاورة حيث يشكل وضع قيود على تدفق المهاجرين أحد الموضوعات الرئيسية في محادثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي.

ماكرون يستميل الرئيس الصيني “بدبلوماسية الجياد”

خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عاداته من أجل استمالة الزعيم الصيني في أول أيام زيارته الرسمية للصين يوم الاثنين فقدم له جوادا من جياد الحرس الجمهوري الفرنسي.قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين إنه ينبغي للصين وأوروبا العمل سويا بشأن مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها بكين، وهو مشروع يهدف لبناء طريق حرير حديث، لكنه أضاف أن هذا الطريق لا يمكن أن يكون “اتجاها واحدا”.وبدأ ماكرون أولى زياراته الرسمية للصين، آملا في إعادة تدشين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين والتي غالبا ما توترت بسبب القيود التي تفرضها بكين على الاستثمار الأجنبي والتجارة.ويهدف مشروع الحزام والطريق الذي كشفت الصين النقاب عنه في عام 2013 لربط الصين عن طريق البر والبحر بجنوب شرق آسيا وباكستان وآسيا الوسطى وبعد ذلك إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.وتعهد ماكرون بزيارة الصين مرة واحدة على الأقل كل عام أثناء توليه السلطة. وقال إن المشروعات الصينية الجديدة في مجالي الثقافة والبنية التحتية يمكن أن تكون في مصلحة فرنسا وأوروبا أيضا إذا نفذت بروح التعاون.ويأمل الرئيس الفرنسي، الذي يصحبه وفد يضم 50 رجل أعمال، بإفساح مجال أكبر أمام الشركات الفرنسية لدخول الأسواق الصينية.وفي لفتة دبلوماسية غير مسبوقة في أعراف الرئاسة الفرنسية، أهدى ماكرون نظيره الصيني جوادا من جياد الحرس الجمهوري الفرنسي وتمثل ردا على “دبلوماسية الباندا” الصينية بعد