عاجل

عاجل

شاهد.. مراسل ينجو من موت محقق بعد تعرضه للقصف أمام عدسة الكاميرا

تقرأ الآن:

شاهد.. مراسل ينجو من موت محقق بعد تعرضه للقصف أمام عدسة الكاميرا

يمان السيد في الغوطة الشرقية
حجم النص Aa Aa

نشر موقع إلكتروني مقرب من المعارضة السورية مشاهد مؤثرة قال إنها للحظة إصابة أحد مراسليها خلال تغطيته عمليات القصف التي تتعرض لها الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق.

الصور أظهرت المراسل يمان السيد ينقل أمام عدسة الكاميرا الدمار الذي لحق ببلدة عربين جراء عمليات القصف، لتسقط الكاميرا فجأة وينقطع الصوت.

ثم يُستأنف التصوير مع وصول مسعفين حملوا المراسل الذي غطى الغبار وجهه ونزف دم من أنفه وتجمدت ملامح وجهه ونظرات عينيه.

ويسمع خلال عملية الانقاذ صوت شخص يسأل المراسل بشكل هستيري إن كان بصحة جيدة، فيما يحاول رجال الإسعاف تهدئته وطمأنته بأنه بحال جيدة غير أن قوة الصدمة قد أثرت عليه.

وفي نهاية الشريط الذي بثّته قناة أورينت الإخبارية يظهر يمان السيد وقد تم تضميد أنفه ورأسه، وخاطب الكاميرا بالقول أن بخير وأن ساقه بحاجة إلى عملية جراحية.

وأعربت القناة عن قلقها بسبب صعوبة علاج مراسلها نظرا إلى نقص الإمدادات الطبية في منطقة الغوطة الشرقية التابعة لفصائل مسلحة معارضة وتعاني من حصار ومعارك مستمرة مع قوات النظام السوري.

قتلى وجرحى جراء ضربات جوية على الغوطة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه جرى تنفيذ 40 ضربة جوية على الغوطة الشرقية في دمشق السبت الماضي (6 يناير/ كانون الثاني)، أسفرت عن مقتل نحو 30 مدنيا.

للمزيد اقرأ: مقاتلات روسية تقتل 30 مدنيا على الأقل قرب دمشق

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة أشخاص أصيبوا بعد تنفيذ عشر ضربات جوية على الأقل. واتهمت المعارضة النظام السوري وروسيا بتنفيذها.

كما نشرت جماعة الخوذ البيضاء المعنية بجهود الدفاع المدني لقطات مصورة تظهر أفرادها يقدمون المساعدة لمصابين في عربين وحرستا في أعقاب ما بدا أنه ضربات جوية.

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 400 ألف شخص محاصرون في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق ويواجهون "كارثة كاملة" نظرا لمنع وصول المساعدات الإنسانية مضيفا أن مئات الأشخاص في حاجة لإجلاء طبي عاجل.

للمزيد: يأكلون القمامة ويفقدون الوعي من شدة الجوع.. أهلا بك في الغوطة الشرقية