عاجل

عاجل

انهيارات طينية في كاليفورنيا تكشف عن صور للصراع من أجل البقاء

وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى، قضى 13 شخصاً على الأقل في انهيارات طينية ضربت مناطق في ولاية كاليفورنيا الأمريكية فيما تتواصل عمليات الإنقاذ التي أصبحت أسهل بعد أن انحسرت العاصفة غرباً.

تقرأ الآن:

انهيارات طينية في كاليفورنيا تكشف عن صور للصراع من أجل البقاء

حجم النص Aa Aa

قتل 13 شخصاً على الأقل جراء الانهيارات الطينية في مقاطعة سانتا باربارا يوم أمس، في حادثة سجل فيها الكثير من مشاهد الصراع من أجل البقاء.

المئات من الأشخاص، غمرهم الطين بعد أن التهم منازلهم وسياراتهم ولاحقهم في الطرقات، جراء عاصفة ممطرة اجتاحت كاليفورنيا، هذه الولاية التي لم تلملم بعد جراحها التي خلفها الحريق الذي شبّ في ساحلها الشهر الماضي وأسفر عن تدمير الغطاء النباتي.

فرق الإنقاذ واصلت لليوم الثاني عمليات البحث عن ضحايا العاصفة المطرية التي تجاوز معدلها النصف بوصة (1.5سم) في خمس دقائق وهو معدل تخطى بكثير عتبة الفيضانات الطبيعية العادية.

منطقة الموت ومعجزة النجاة

كاميرات التلفزة رصدت الكثير من المشاهد القاسية لأناس ليس من الصعب التكهن بأن الصدفة وحسن الطالع كان لهما الفضل في انتشالهم من منطقة الموت الطينية، ومن بين هؤلاء كانت الصبية الصغيرة لورين كانتين، ابنة الأربعة عشر ربيعاً والتي غطاها الطين بطبقة سميكة واحتاج عمال الإنقاذ إلى ست ساعات حتى تمكنوا من انتشالها من بركة الطين التي غمرت منزلها وحوّلته إلى ركام.

تقول لورين: "اعتقدت لبعض الوقت أنني قد فارقت الحياة ".

وتعقيباً على كلام لورين، قال أندي روب أحد المشاركين في عمليات الإنقاذ: "كان من الصعب جداً سماع استغاثتها".

كارثة طبيعية خلفت الكثير من المآسي

طواقم الإنقاذ أجلت 300 شخص كانت تقطعت بهم السبل جراء العاصفة، فيما السلطات أطلقت إنذار لآلاف السكان من أجل إخلاء منازلهم والانتقال إلى أماكن آمنة، هذا فيما لا زالت أنهار الطين توثق لكارثة طبيعية خلفت الكثير من المآسي.

بيل براون رئيس بلدية سانتا باربرا أعرب في مؤتمر صحفي عقده أمس عن خشيته من أن يرتفع عدد القتلى جراء تلك العاصفة، ونوه بأن مونتيسيتو وكاربنتريا هما أكثر المناطق تضرراً جراء تلك العاصفة.

السلطات المحلية التي استقدمت تجهيزات إنقاذ إضافة من مدينة لوس أنجلوس، استخدمت في عملياتها الكلاب المدربة وطائرات الهليكوبتر لإنقاذ عشرات الأشخاص الذين غمر الطين منازلهم أو لاحقهم خارجها، خاصة في المنطقة التي تقع بين الساحل والغابة الوطنية "لوس باديس" على بعد حوالي 180 كيلومتراً شمال لوس أنجلوس.