عاجل

عاجل

عريقات يكشف ما تضمنته صفقة القرن لحل الصراع مع إسرائيل

تقرأ الآن:

عريقات يكشف ما تضمنته صفقة القرن لحل الصراع مع إسرائيل

عريقات يكشف ما تضمنته صفقة القرن لحل الصراع مع إسرائيل
© Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية مساء الجمعة عن وثيقة ضمنها صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس طاقم المفاوضات، وصفت بأنها تفاصيل الخطة الأميركية للحل وهو ما يعرف بصفقة القرن التي هندسها صهر الرئيس الأميركي جارد كوشنر ووافق عليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والقيادة المصرية بحسب التسريبات الأخيرة.

الوثيقة أو التقرير في اثنتين وتسعين صفحة قدمت في إطار التحضيرات لجلسة المجلس المركزي الفلسطيني مطلع الاسبوع الحالي.

مرتكزات صفقة القرن..

يقول عريقات وفقا للقناة العاشرة إن الوثيقة تعد برنامج الإدارة الأميركية وخطتها وهي جزء من استراتيجية البيت الأبيض في التسوية والتي وصفها عريقات بفرض الإملاءات"، وكتب عريقات أن الصيغة الأميركية للحل تتمكرز في أن من يريد السلام عليه أن يوافق على الإملاءات المقدمة من واشنطن، وأن من لا يوافق عليها فهو لا يريد السلام ويوضع في خانة الإرهابيين ويجب محاربته.

القدس..

وكتب عريقات بحسب القناة العاشرة أن إدارة ترامب ترى ان عاصمة الدولة الفلسطينية يجب أن تكون في ريف القدس في حدود 1967، كبلدة أبو ديس مثلا وهو ما طرحه محمد بن سلمان على الرئيس عباس.

وأضاف أن الخطة تشمل التزام إسرائيل بضمان حرية العبادة في الاماكن المقدسة لكل اتباع الديانات والحفاظ على الوضع الراهن فيما يخص الأماكن المقدسة.

ملف الحدود..

فيما يتعلق بالحدود كتب عريقات ان خطة ترامب للسلام تشمل ضم 10% من أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، وأن تكون 90% تابعة لأراضي الدولة الفلسطينية، وتكشف الوثيقة بحسب القناة العاشرة العبرية أن بنيامين نتيناهو طلب من ترامب 15% من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل لكن الرئيس الأميركي رفض الطلب.

وتضيف الوثيقة أن الرئيس ترامب كان ينوي الإعلان عن موافقته على ضم أراض بالضفة الغربية لإسرائيل في شهرين أو ثلاثة وعلى أبعد تقدير في شهر نيسان/أبريل المقبل. كما أن خط الحدود النهائي بين إسرائيل والدولة الفلسطينية العتيدة سيحدد في المفاوضات بين الأطراف.

جداول زمنية..

وبحسب وثيقة عريقات فان خطة ترامب تتضمن جدولا زمنيا للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لانتهاء المفاوضات، لكن الخطة لا تشمل موعدا محددا لانسحاب اسرائيل من الضفة الغربية، بل بشكل تدريجي بما يتلائم مع القدرة الفلسطينية وتنفيذها الاحتياجات الأمنية.

ملف الأمن..

وبحسب والوثيقة فأن خطة ترامب تثبت ان لإسرائيل اليد العليا والمسؤولة في ملف الامن في كل ما يتعلق بالدولة الفلسطينية العتيدة. ويصف عريقات في ورقته المقدمة للمجلس المركزي ان الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح، الا من جهاز شرطة قوي حسب تعبيره.

ومع ذلك تبقى اليد العليا الامينة لإسرائيل في حالات الطوارىء.

ملف اللاجئين..

تكشف الوثيقة أيضا أن خطة ترامب تقول تتحدث عن إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية، مع رفض حق العودة لإسرائيل، حل يتماشى تماما مع الرؤية الإسرائيلية.

يهودية دولة إسرائيل..

ويشير عريقات إلى أن خطة ترامب تتحدث عن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وأن الخطة تؤكد ان دول العالم عليها أن يعترف بإسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي، وأن دولة فلسطين هي الوطن القومي للشعب الفلسطيني، لكن الخطة لا تشير إلى أن الفلسطينيين مطالبون بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

ويوصي كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في ختام ورقته الرئيس محمود عباس بأن لا يعطي فرصة لخطة ترامب ولا حتى أن يدرسها، وأنهى عريقات ورقته بهذه العبارة: " ليس لنا ما ننتظره من الخطة الأميركية التي في واقعها بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، وإضفاء شرعية أميركية على المستوطنات وترتيب لحكم ذاتي للأبد"