عاجل

عاجل

الجزائر تمنع رفع الأذان باللغة الأمازيغية

تقرأ الآن:

الجزائر تمنع رفع الأذان باللغة الأمازيغية

مسجد عبد الحميد بن باديس/ الجزائر
حجم النص Aa Aa

تحسبا لرفع أذان الصلوات الخمس وأداء خطبة الجمعة في الجزائر باللغة الأمازيغية بعد ترسميها لغة وطنية، وإقرار عيد رأس السنة الأمازيغية "يناير" عطلة وطنية، أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تعليمة وزارية (تعميم/منشور)، وجهتها إلى كافة مديريات الشؤون الدينية في البلاد تمنع فيها رفع الأذان بلغة اخرى غير اللغة العربية، مع ضرورة الاعتماد على النموذج الموحد لرفع الأذان وأداء خطبة الجمعة.

التعلمية الوزارية تلزم المؤذنين برفع الأذان وفقا للمذهب المالكي، واحترام التفصيل الذي يتعلق بالأذان لكل صلاة وان يتم بصيغة التثنية وباللغة العربية، مع منع رفع الأذان بأي لغة أخرى.

الوزارة المعنية نظمت أيضا الأسس الدينية التي يجب احترامها في المساجد في إطار هذه التعليمة، كرفع الآذان للصلوات الخمس فقط وفي الأوقات المحددة والمضبوطة من طرف الوزارة في الروزنامة وضبط مكبرات الصوت.

الأسس الجديدة التي تضبط عمل دور العبادة في الجزائر شملت كذلك جملة من العقوبات، لمن يخالف هذه الضوابط كإلغاء التراخيص الممنوحة للمؤذنين المتطوعين.

كما حددت الوزارة كذلك أطر خطب الجمعة في المساجد وفقا للدليل الوطني للوزارة "نور المنبر وزاد الخطب"، ودعت الأئمة ورجال الدين على المساهمة في إثراء هذا الدليل مع التقيد بما جاء في التعليمة الوزارية رقم 1018 الصادرة بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول 2017.

ولطالما طالب أهالي منطقة القبائل منذ ستينيات القرن الماضي بالاعتراف بالهوية والثقافة الأمازيغية، التي تعرضت للقمع من طرف السلطة التي سعت إلى توحيد البلاد عن طريق حركة التعريب.

وكانت الجزائر قد اعترفت باللغة الأمازيغية كلغة وطنية في آذار/مارس 2002، بعد احتجاجات عنيفة أطلق عليها اسم "الربيع الأسود". وجاء الاعتراف بها بصفتها اللغة الرسمية الثانية في البلاد بعد العربية، في تعديل دستوري في العام 2016.

ونشرت وزارة الداخلية بداية السنة الحالية أول بيان رسمي بالأمازيغية، وأعلنت الحكومة بداية الإجراءات الرسمية لضم "يناير" إلى قائمة الأعياد الرسمية.