عاجل

عاجل

المنتدى الاقتصادي العالمي في يومه الثاني: تعليقات مناهضة للحمائية وللتجارة الحرة

تقرأ الآن:

المنتدى الاقتصادي العالمي في يومه الثاني: تعليقات مناهضة للحمائية وللتجارة الحرة

حجم النص Aa Aa

يوم الأربعاء في دافوس بدأ مع كلمة للرئيس البرازيلي ميشيل تامر. لقد قال إنه بعد سنوات من الأزمة والركود، أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية يتعافي ولن تخرجه الانتخابات عن مساره.

Point of view

نؤمن بوجوب التعاون وهذه الحمائية ليست الجواب الصحيح

انجيلا ميركل المستشارة الألمانية

تامر يحذر من سياسة الحماية الاقتصادية

تماشياً مع موضوع دافوس هذا العام وهو “خلق مستقبل مشترك في عالم متشرذم” تامر، إنضم في هذه القمة، لغيره من قادة العالم الذين يحذرون من سياسة الحماية الاقتصادية.

وقد ظهرت بوضوح التعليقات المناهضة للحمائية وللتجارة الحرة التي يقودهما الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ميركل تأمل أن تتشكل حكومتها الجديدة

قبل يومين من خطاب ترامب المنتظر، ألقى كل من المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي خطاباً في المنتدى الاقتصادي العالمي.

انجيلا ميركل اعتادت على المشاركة سنوياً في تجمع دافوس السنوي، لكن محادثات الائتلاف في المانيا أعاقتها قليلاً هذا العام.

لكن منذ الإنتخابات التي جرت في أيلول/سبتمبر، يحاول حزب المستشارة تشكيل حكومة جديدة في هذا البلد الذي يعتبر أكبر اقتصاد في أوروبا.

في أول إشارة الى تراجع الضغط عليها داخلياً، عادت ميركل مجدداً الى عالم المنصات لتقول إن الحمائية ليست حلاً.

وجاء في كلمتها “نؤمن بأن سياسة الحماية الاقتصادية لا تقود الى أي مكان. نؤمن بوجوب التعاون وهذه الحمائية ليست الجواب الصحيح. كما نؤمن بأنه إذا توافقنا عليها (على هذه السياسة ) فلن تتم الامور بشكل عادل وأن الآليات لن تكون متبادلة، عندها سنبحث عن حلول متعددة الأطراف لا عن حل آحادي الجانب لا يعزز سوى العزلة والحمائية. وهكذا من الهام أن تشكل ألمانيا حكومة جديدة بسرعة، وآمل تحقيق ذلك”.

أول خطاب لماكرون في منتدى دافوس

انجيلا ميركل انضم اليها إيمانويل ماكرون في دافوس. بالنسبة للرئيس الفرنسي، إنها المرة الأولى التي يلقي فيها خطاباً في هذا المنتدى منذ انتخابه في أيار/مايو.

ماكرون هو أحد النجوم المتحدثين في هذا التجمع الاقتصادي مع استراتيجيته الملائمة لرجال الأعمال. عشية هذا المنتدى، وتحضيراً له، أقام، قرب باريس، مأدبة غداء لمئة وأربعين رجل أعمال.

في كلمته التي ألقاها، تعهد ماكرون بالعمل على تغير الاقتصاد والسياسة في فرنسا وأوروبا. وأضاف “فيما يتعلق بالهجرة والرقمية والطاقة والدفاع والتنمية والتمويل والاستثمار، وهي جوهر سيادة كل دولة في هذه البيئة الحالية، علينا ان نبني سياساتنا المشتركة. أنا لست ساذجاً، لن نبني أبداً شيئاً طموحاً بشكل كاف مع سبع وعشرين دولة. وانما علينا تغيير منهجيتنا، وعلينا ان لا ننتظر موافقة الآخرين الموجودين حول الطاولة للمضي قدماً. وهذا كي نقول، إن كان البعض مستعداً ليظهر طموحاً أكبر الى أبعد حدود فيما يتعلق بالتكامل والطموح. إنهما يؤمنان السيادة كقوة (إقليمية) في هذا الجو العالمي من أجل الدفاع عن قيمكم ومصالحكم، فلنتحرك”.

منذ ان قرر دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس، الرئيس الفرنسي يحاول الامساك بزمام المبادرة مع شعاره “لنجعل كوكبنا عظيماً مرة أخرى”.

وقال مازحاً “بالطبع حين تصلون الى هنا، يبدو انه يصعب تصديق وجود احتباس حراري. بالتأكيد ولحسن الحظ لم يُدعَ أيُّ مشككٍ بالتغير المناخي هذا العام الى دافوس”.

وأضاف “لقد قررنا أيضاً ان نجعل من فرنسا نموذجاً فيما يتعلق بالتغير المناخي. وهذا ما سيشكل بالنسبة إليّ مزايا كبيرة لجهة التنافسية
والقدرة على الاجتذاب. علينا ان نعمل على إيقاف تعرض الإنتاجية لمسائل مرتبطة بالتغير المناخي”.

وعلى كلمة ماكرون علقت المديرة التنفيذية لغرينبيس جينيفير مورغان “ليست لدينا خمس سنوات لتصل الإنبعاثات العالمية الى ذروتها وانما سنتين. من الرائع ان نسمعه يتحدث عن تحويل الطاقة في فرنسا الى طاقة متجددة مئة في المئة وانه سيلغي الطاقة النووية وسيعمل مع المانيا لتتخلص من الفحم. خلاصة القول على الرئيس الفرنسي إضفاء معنى جوهري على تصريحاته الرئاسية”.