عاجل

عاجل

منتدى دافوس.. نساء العالم يتذمرن بشأن عدم المساواة في الأجور بين الجنسين

تقرأ الآن:

منتدى دافوس.. نساء العالم يتذمرن بشأن عدم المساواة في الأجور بين الجنسين

حجم النص Aa Aa

وللمرة الاولى فى تاريخ المنتدى الاقتصادى العالمى منذ 48 عاما، ترأس إمرأة  قمة دافوس المقامة في مدينة سويسرا.

هذه الخطوة، جاءت ردا على الانتقادات السابقة حول بروز الرجال في إدارة الحدث، وبناء عليه ستشهد سبع نساء المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2018

ومن بين الرؤساء المشاركين لهذا الحدث مديرة صندوق النقد الدولى كريستين لاجارد والرئيسة التنفيذية لشركة آي بي إم جيني روميتى ورئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبيرج.

"من جهتي، بصفتي رئيسة وزراء النرويج، يساورني القلق بشكل خاص إزاء الحاجة إلى النمو الاقتصادي الشامل والضروري للمجتمعات، سيتوجب إذن على كل من النساء والرجال أن يكونوا قادرين على اشغال أماكن كثيرة في سوق العمل على حد سواء".

للمزيد: كل ما تريد أن تعرفه عن دافوس

منتدى دافوس للرجال فقط أو دافوس مان

واجه المنتدى انتقادا فى الماضى بشأن مسألة حضور أكثر من 2500 شخص بمن فيهم القادة العالميون وصانعو السياسات دون الاكراث للتمثيل النسائي للمؤتمر. وأدى هذا إلى صعود ما يسمى ب"دافوس مان" أو "دافوس الرجال".

الفجوة عملاقة في الأجور بين الجنسين

وعلى الرغم من أن جميع النساء اللواتي يشغلن مناصب عالية في الصناعة لا يزالن الاستثناء وليس القاعدة، إلا أن عدم المساواة بين الجنسين مشكلة عالمية، ولا سيما الفجوة في الأجور بين الجنسين.

ونشر المنتدى تقريرا في تشرين الثاني / نوفمبر بعنوان "الفجوة العالمية بين الجنسين في عام 2017"، حول الفجوة في مختلف مجالات المجتمع، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم والصحة، لا تزال بارزة بل وتتدهور.

وأشار التقرير إلى التقدم الذي أحرزته 144 بلدا في تحقيق التكافؤ بين الجنسين في جميع النواحي الاقتصادية والتعليمية والصحية والسياسية. وأن هذه الفجوة يمكن تجاوزها بغضون 100 عام، وأن أكثر الفجوات بين الجنسين توجد في المجالين الاقتصادي والصحي.

جنيفر مورغان، المديرة التنفيذية لشركة غرينبيس إنترناشونال، قالت: "أنا متحمسة جدا هذا العام، وآمل أن تكون هذه المشاركة الجدية للنساء مجرد بداية، ليكون لدينا المزيد من النساء في المجالس الإدارية، ولتصل النساء إلى القيادات العالية والمساواة في الأجور".

شاران بورو، رئيسة مؤتمر الاتحاد التجاري الدولي، قالت: "نحن بحاجة إلى التأكد من أن أصوات النساء مسموعة، وأن النساء يتمتعن بحقوق متساوية، وأنهن متساويات في القوى العاملة الدولية والعالمية، وأن موجة اضطهاد المرأة توقفت".