عاجل

عاجل

مقتل 14 مقاتلاَ بالجيش التركي والجيش السوري الحر بعفرين

تقرأ الآن:

مقتل 14 مقاتلاَ بالجيش التركي والجيش السوري الحر بعفرين

مقتل 14 مقاتلاَ بالجيش التركي والجيش السوري الحر بعفرين
حجم النص Aa Aa

قال وزير الصحة التركي يوم الجمعة إن ثلاثة جنود أتراك و11 مقاتلاً من الجيش السوري الحر الموالي لأنقرة قُتلوا في معارك ضد وحدات حماية الجيش الكردية في عفرين بسوريا.

وأضاف الوزير أحمد دميرجان أن اشتباكات الجمعة أدت لإصابة 130 آخرين في أعقاب العملية العسكرية "غصن الزيتون" التي تشنها تركيا ضد العناصر الكردية.

وأعلن الجيش التركي في بيان له يوم الجمعة إنه قتل ما لا يقل عن 343 مقاتلا في شمال سوريا منذ بدء العملية يوم السبت الماضي. 

الأكراد يستغيثون بالأسد

ودعت السلطات الكردية في عفرين حكومة الرئيس بشار الأسد يوم الخميس إلى إرسال قوات لمساعدتها في صد هجوم تركي مستمر منذ ستة أيام، لتلجأ بذلك لنفس الحكومة التي سعت من قبل لنيل الحكم الذاتي منها.

وقال البيان الذي نشر على موقع إدارة عفرين على الإنترنت "ندعو الدولة السورية للقيام بواجباتها السيادية تجاه عفرين وحماية حدودها مع تركيا من هجمات المحتل التركي، حيث لم تقم بواجبها حتى الآن على الرغم من الإعلان عنه بشكل رسمي، ونشر قواتها المسلحة السورية لتأمين حدود منطقة عفرين".

وفتح الهجوم البري والجوي التركي على عفرين جبهة جديدة في حرب أهلية شهدت تحالفات متغيرة بين الفصائل على الأرض وداعميها الأجانب.

واعتمدت الولايات المتحدة على وحدات حماية الشعب الكردية كعنصر أساسي على الأرض في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ودعمتها في مناطق أخرى يديرها الأكراد في شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

وينتشر عسكريون من القوات الخاصة الأمريكية في مناطق تسيطر عليها الوحدات الكردية وحلفاؤها، لكن ليس في عفرين.

وأثار الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب غضب تركيا حليفة واشنطن في حلف شمال الأطلسي، إذ تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية وتعهدت بسحقها.

وأثارت جهود الأكراد لإنشاء إدارة خاصة انزعاج الحكومة السورية أيضا في ظل رفضها لفكرة الحكم الذاتي، وهددت بسحق من يطلق عليهم الأسد وصف "الخونة".

لكن تركيا، خصم الأسد الرئيسي، لمحت إلى أنها اتفقت على هجوم عفرين مع روسيا، الداعم الأجنبي الرئيسي للحكومة السورية.