عاجل

عاجل

صيحات استهجان وردود فعل على خطاب ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي

تقرأ الآن:

صيحات استهجان وردود فعل على خطاب ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي

حجم النص Aa Aa

“حين تنمو الولايات المتحدة، ينمو العالم“، هذا ما قاله دونالد ترامب في خطابه المرتقب في دافوس.

Point of view

ملتزمون بالتعددية، نرفض الحمائية، نحارب التغير المناخي...نرد على "أميركا أولاً" بالطريقة الأوروبية

بيار موسكوفيسي المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية

وجاء في كلمته “كرئيس للولايات المتحدة، أضع دوماً أميركاً أولاً. تماماً كما يضع زعماء العالم بلادهم أولاً. لكن أميركا أولاً لا يعني انها لوحدها. حين تنمو الولايات المتحدة كذلك سيفعل العالم”.

هذا يتماشى مع ما سمعناه سابقاً من الرئيس الأميركي مرات عدة ورسالته أن أميركا مفتوحة للأعمال لم تكن مفاجئة.

صيحات استهجان أطلقها الحاضرون حين انتقد دونالد ترامب وسائل الاعلام قائلاً “كرجل أعمال كنت أعامل جيداً من قبل الصحافة. لم
أدرك إلا حين صرت سياسياً كم أن الإعلام يمكن أن يكون بغيضاً
وسيئاً وخبيثاً ومزيفاً”.

وعن هذا الكلام قال الزميل في إن.بي.سي الصحفي كير سيمونس “في السنوات التي حضرت فيها المنتدى الاقتصادي، نادراً ما سمعت جمهوراً متحضراً جداً يهزأ من خطاب ويصرخ مستهجناً من خطاب. وقد سمعت الحالتين اليوم. ضحك تعالى حين قال الرئيس إنه “لا يفهم لماذا يثير اهتمام وسائل الإعلام بهذا القدر ويستهجنون حين يتحدث عن الأخبار الكاذبة“، هذا ما قاله ترامب الدبلوماسي، حين توجه للناس وهو يقرأ النص المحضر والمكتوب عشية هذا الحدث. بالطبع المشكلة تكمن في انه حين قال “أنا أهتم بأميركا وعلى كل الدول ان تهتم بنفسها” فهل يقول التاريخ لنا إنه مع اهتمام الدول بنفسها، تنتهي الامور بطريقة سيئة للعالم. كلام ترامب جاء ايضاً بحضور العديد من الناس منهم أصحاب المليارات، والشركات الكبيرة، والذين يربحون أمولاً طائلة بسبب خفض ضرائب دونالد ترامب، لذلك كان هناك استقبال حار على الأقل من بعض الموجودين”.

هل نما الاقتصادر بفضل ترامب؟

ترامب إدّعى إن الفضل يعود له في ارتفاع الأسهم والنمو الاقتصادي الذي حدث في العام الأول من توليه الحكم.

لكن أرقام رسمية ذكرت أن نمو اقتصاد الولايات المتحدة جاء أضعف من المتوقع. وهو بنسبة 2.6% في المئة في الربع الاخير من العام، لكن الرسميون يصرون على أن الهدف هو 3%.

ويشير الخبير الاقتصادي كينيث روغوف “أعتقد انه معه (مع ترامب) نحن أكثر قلقاً فيما يتعلق بالتصرفات العشوائية، إنه يغير رأيه في ليلة. يقوم بأمر يؤدي لمشكلة. أعني، أحياناً العالم اعتاد عليه بعض الشيء، يقول شيئاً مجنوناً فيتقبله الناس ويقولون “إنه دونالد ترامب، انتظروا يوماً واحداً وسيذهب”. لكن السؤال، هل نملك يدين آمنتين تقود عجلة الاقتصاد العالمي، يمكن أن تقول لا، لا نملك؟”.

القادة السياسيون الأوروبيون لم يكونوا حاضرين في القاعة خلال الخطاب، أنغيلا ميركل وايمانويل ماكرون وباولو جنتيلوني ألقوا كلماتهم يوم الاربعاء وقد حذروا من سياسة الحمائية.

سألت المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية بيار موسكوفيسي عن رأيه بخطاب ترامب وبرنامجه “أميركا أولاً” فأجاب: “بداية أرحب بحضور السيد ترامب الى دافوس. نحتاج لأن ندافع عن طريقتنا. والطريقة الاوروبية مختلفة عن طريقة ترامب. نحن ملتزمون بالتعددية. ونرفض الحمائية. نحارب التغير المناخي. وعلينا أن نفخر بذلك ولهذا يجب ان نكون أشداء في دفاعنا عن الطريقة الأوروبية. أقول يجب أن نرد على أميركا أولاً بالطريقة الأوروبية”.