عاجل

عاجل

مهرجان موسيقى الباروك في مالطا

تقرأ الآن:

مهرجان موسيقى الباروك في مالطا

حجم النص Aa Aa

تقرير فولفغانغ شبيندلر (موفد يورونيوز):

الباروك على جزيرة الصخور “مالطا“، تم إنشاء فاليتا في أواسط القرن 16، الباروك هنا في كل مكان، مكان رائع لإقامة مهرجان موسيقى الباروك، دعونا نلقي نظرة على نسخة هذه السنة.

يتوافد الناس على فاليتا عاصمة مالطا لحضور الحفلات الموسيقية.

فرقة أمريكية-إيرانية

هذا المساء نحن على موعد مع فرقة القيثارات الأسطورية الإيرانية – الأمريكية “ماهان أصفهاني” التي تشكلت مع الفرقة الألمانية “لا فوليا باروك تشستر” من درسدن في مسرح المدينة المشهور “مانويل“، الذي بني عام 1731، وشاع صيتُه في أوروبا كثالث أقدم مسرح قيد العمل.

منذ انطلاقته الأولى قبل 6 سنوات، أصبح مهرجان الباروك في مالطا فعالية ثقافية ساطعة وأكثر جاذبية للزائرين سنة بعد سنة.

المدير الفني – كينيث زاميت تابونا، يقول:

“أصبح نشاطا مشجعا إلى حد بعيد. تمتلئ الصالة كل يوم. وتزداد الفرق المشاركة باستمرار. جاؤوا من جميع أنحاء أوروبا. وجاء بعضهم من اليابان والبعض الآخر من أمريكا، بالطبع، يتوافد الناس على مهرجان مالطا للموسيقى بأعداد كبيرة”.

موسيقى الباروك على الأكرديون

من بين مفاجآت برنامج هذه السنة، عازف الأكورديون البلجيكي فيليب ثوريو الذي عزف مقطوعة جون سيباستيان باخ “اختلافات غولدبرغ”. وضعت المقطوعة أصلا، لفرقة القيثارات. وتتألف من نغمة ومجموعة 30 اختلافا. تعتبر المقطوعة أحد أهم الأمثلة على صيغة الاختلافات.

نحن هنا في كاتدرائية القديس بطرس في مدينا، وهي عاصمة مالطا السابقة، أنشأها الفينيقيون نحو القرن 8 قبل الميلاد.
فرقة الغناء والعزف الإيطالية “تشيسليري شوار وكونسورت” أخذت موسيقى الباروك عن “مدرسة نابولي“، يشرح مؤسس الفرقة وقائدها غويليو براندي لماذا مازالت موسيقى الباروك مطلوبةٌ اليوم.

قائد فرقة “تشيسليري شوار وكونسورت” الإيطالية – غويليو براندي، يقول:

“جمال موسيقى الباروك أنها تلقى التقدير في كل الأزمنة. إنها اللغة التي تتحدث مع عصرنا بموسيقاها وبمواضيعها. إنها تتحدث عن الحياة والأمل وهما موضوعان بارزان أبدا”.

موسيقى الفرنسي رامو

موسيقى الباروك الفرنسية من تأليف جان فيليب رامو قدمتها فرقة “السفراء” مع مغنية الأوبرا المالطية كلير ديبونو. كان رامو أحد أهم مؤلفي ومنظري الموسيقى. كان هو الموسيقي المهيمن على الأوبرا الفرنسية في القرن 18.
عازف الفلوت ألكسيس كوسينكو هو قائد الأوركسترا.

قائد فرقة “السفراء” – ألكسيس كوسينكو، يقول:

“موسيقاه هي خارج الزمان تماما، حتى أنه لا يمكنك القولَ إنها موسيقى الباروك. تشارك هذه الموسيقى جميعَ الميول الجمالية التي ظهرت عبر القرون الماضية. موسيقى واقعية وتعبيرية وانطباعية، موسيقى رامو ترسم الحياة”.

مغنية الأوبرا ديبونو

مغنية الأوبرا كلير ديبونو تنقلت عبر العالم، واستقرت اليوم في باريس، وهي تغني جميع أنواع الموسيقى الكلاسيكية.

مغنية الأوبرا – كلير ديبونو، تقول:

“الغناء مع موسيقى الباروك متعة، نعم يمكنك أن ترتجل أكثر، إنها مثل الجاز. الألم الذي تشعر به عند غناء الموسيقى الحديثة، هو معروف جيدا بالنسبة للمؤلفين، إنها كاللعبة في يديك، كل شيء كُتِب بهدف، لكن مع موسيقى الباروك يعطونك إيقاعا محددا وأنت تلهو معه، حقا”.

شهد مهرجان الباروك هذه السنة، 26 حفلا في 14 مكانا في فاليتا وأماكن مختلفة على الجزيرة.

يا له من نجاح. برهن هذا المهرجان من جديد، أن موسيقى الباروك التي وضعت منذ قرون مازالت تلقى الإعجاب اليوم.
—————-
التقرير تصوير: جوناثان ميرسيسا، فرانك زاميت، ماثيو موسكات دراغو.

الدرون والمونتاج:
جوناثان ميرسيسا

المزيد من Cult