عاجل

عاجل

موسى في مواجهة السيسي.. مرشح اللحظة الأخيرة ينقذه من فوز بالتزكية

تقرأ الآن:

موسى في مواجهة السيسي.. مرشح اللحظة الأخيرة ينقذه من فوز بالتزكية

موسى في مواجهة السيسي.. مرشح اللحظة الأخيرة ينقذه من فوز بالتزكية
© Copyright :
REUTERS/Mohamed Abd El Ghany
حجم النص Aa Aa

الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يعد وحده في الحلبة والفضل يرجع لحزب الغد ومرشح اللحظة الأخيرة.

موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.. اسم ظهر في اللحظات الأخيرة كمرشح وحيد ينافس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقررة في مارس آذار المقبل.

قدم موسى (65 عاما) أوراق ترشحه للهيئة الوطنية للانتخابات قبل قليل من إغلاق باب الترشح للرئاسة أمس الاثنين، لتجد مصر بالكاد مرشحا في مواجهة السيسي بعد انسحاب العديد من المرشحين المحتملين واحتجاز أحدهم وتوجيه اتهامات له وظهور دعوات للمقاطعة.

وأثار ترشح موسى المفاجئ والسريع اتهامات بأنه يلعب دورا في مسرحية هدفها تجميل المشهد حتى لا تصبح الانتخابات مجرد استفتاء على السيسي. ورفض موسى هذا وقال إنه يخوض منافسة شريفة يسعى من خلالها للفوز.

وموسى وحزبه من مؤيدي السيسي، وكان حسابه على فيسبوك يعج بصور وكلمات التأييد للرئيس حتى صباح الاثنين قبل أن يحذفها. وكان حزب الغد ينظم ويشارك في حملات وفعاليات لتأييد ترشيح السيسي لفترة رئاسية ثانية.

وفيما يلي نبذة عن موسى مستمدة من تقارير إخبارية:

ولد موسى في 13 أبريل نيسان 1952 وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء. وهو نجل مصطفى موسى القيادي البارز في حزب الوفد خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

وترددت مزاعم بأن موسى لا يحمل شهادة جامعية، رد عليها في تصريحات صحفية أمس الاثنين قائلا إنه حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة فرنسية.

انضم موسى لحزب الغد الذي أسسه السياسي المعارض أيمن نور عام 2004 وأصبح نائبا لرئيس الحزب.

وبعد خسارة نور لأول انتخابات رئاسية تعددية في مصر أمام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2005، اندلع شقاق حاد بين رئيس الحزب ونائبه وانقسم الغد إلى كتلتين إحداهما مؤيدة لنور والأخرى مؤيدة لموسى.

وعوقب نور في ديسمبر كانون الأول 2005 بالسجن المشدد لخمس سنوات بتهمة تزوير توكيلات تأسيس حزب الغد.

ورغم سجن نور ظل الصراع بين الكتلتين مستمرا، وتعرض مقر الحزب بوسط القاهرة لحريق في نوفمبر تشرين الثاني 2008 بعد اشتباكات بين الطرفين. واتهمت جميلة إسماعيل، المذيعة التلفزيونية السابقة وطليقة نور، أنصار موسى بإحراق المقر عمدا لمنع انعقاد الجمعية العمومية، وهو ما نفته كتلة موسى.

وأطلق مؤيدو نور اتهامات لموسى بأنه كان أداة في يد النظام لتدمير الحزب والزج برئيسه في السجن، وهو ما نفاه موسى ومؤيدوه.

وفي مايو أيار 2011، وبعد الإطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية، حسمت لجنة شؤون الأحزاب الصراع بين الطرفين وأعلنت موسى رئيسا للحزب. وأسس نور حزبا جديدا في نفس العام أسماه غد الثورة.

خاض موسى انتخابات برلمانية عام 2010 ولم يحالفه التوفيق. وأعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية مرتين عامي 2012 و2014 لكنه لم يقدم على هذه الخطوة.

أسس موسى حملة (كمل جميلك يا شعب) المؤيدة لترشح السيسي، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، لانتخابات الرئاسة عام 2014. ومنذ شهور قليلة، أطلق حملة مشابهة تدعى (مؤيدون) لدعم ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية وأخيرة مدتها أربع سنوات بحسب الدستور الذي أقر عام 2014.

ورسميا لا يوجد أي نواب لحزب الغد في البرلمان الحالي بصفتهم الحزبية، لكن الحزب يقول إنه ممثل بثلاثة نواب خاضوا الانتخابات مستقلين.

وقال موسى في مؤتمر صحفي أمس الاثنين إنه حصل على تزكية 27 عضوا بمجلس النواب للترشح للرئاسة وأكثر من 40 ألف توكيل تأييد من مواطنين، وأعلن عن وقف حملة (مؤيدون).

وينص قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية الذي أقر عام 2014 على ضرورة أن يحصل الراغب في الترشح على تزكية 20 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب حتى تقبل أوراق ترشحه، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

وقال موسى إن حزبه كان يفكر في خوض الانتخابات منذ فترة طويلة ولم يتخذ هذه الخطوة لوجود العديد من المرشحين المحتملين، لكن عندما غاب جميع المرشحين عن المشهد عاد وقرر المشاركة.

وقال "عندما وجدنا أن الساحة لا يوجد بها أي منافسة وأن لنا أدوارا مهمة نستطيع القيام بها... الهيئة العليا (للحزب) قررت المشاركة".

ولم تهتم الصحف المصرية الصادرة اليوم كثيرا بترشح موسى وركزت اهتمامها على القمة الثلاثية بين قادة مصر وإثيوبيا والسودان في أديس أبابا أمس لبحث أزمة سد النهضة.

واكتفت صحيفة الأهرام وغيرها من الصحف الرسمية بنشر أخبار صغيرة عن تقديم موسى لأوراق ترشحه، وأولت مؤتمرا صحفيا لحملة السيسي اهتماما أكبر.

وتركزت عناوين الصحف الخاصة أيضا على قمة أديس أبابا ولم تفرد مساحة كبيرة لغلق باب الترشح باستثناء صحيفة (المصري اليوم) التي حملت عنوان "انتخابات الرئاسة تنجو من سيناريو الاستفتاء".

ونقلت الصحيفة عن نواب في البرلمان وصفهم لموسى بأنه مجرد "كومبارس"، وهو نفس الوصف الذي يطلقه عليه نشطاء معارضون وصحفيون ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي منذ إعلان ترشحه.

ورفض موسى هذا الوصف أمس وقال عنه "كلام فارغ".