عاجل

عاجل

وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين"الأنروا" تعيش أخطر أزمة مالية في تاريخها

تقرأ الآن:

وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين"الأنروا" تعيش أخطر أزمة مالية في تاريخها

حجم النص Aa Aa

وصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) القرار الأمريكي بقطع المساعدة عنها بأنه يشكل أخطر أزمة مالية في تاريخ الوكالة الأممية.

و تتطوع دول أعضاء في الأمم المتحدة لتمويل "الأنروا" بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد المانح الأكبر، بمبلغ يناهز ثلث ميزانية الوكالة.

 وكانت واشنطن قالت قبل أسبوعين إنها ستقطع 65 مليون دولار من قسط يبلغ 125 مليون دولار من مساعدتها إلى الوكالة، مطالبة إياها بإجراء إصلاحات غير محددة..

وقال المفوض العام الأممي لدى الوكالة بيير كرانبول في جينيف، إن الوكالة حصلت السنة الماضية على 360 مليون دولار من الولايات المتحدة، التي قلصت المبلغ هذه السنة إلى 60 مليون دولار بحسب ما أعلنته. وكانت الولايات المتحدة المساهم الأكبر والسخي للوكالة على مدى عقود على حد قول كرانبول، الذي أوضح أن مكمن الخطورة يتمثل في أن 500 ألف من الأولاد والبنات سيحرمون من التعليم، في وقت يعرب الجميع عن قلقهم بشأن مخاطر الانزلاق نحو التشدد في منطقة الشرق الأوسط.

ويشار إلى أن للوكالة الأممية ميزانية تقدر بأكثر من 1مليار دولار السنة الماضية، ويغطي نشاطها حاجيات 5 ملايين فلسطيني، تشمل التعليم والمساعدات العاجلة خلال الأزمات والحروب.

وتقول وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إنها تحتاج إلى 800مليون دولار لتمويل عمليات عاجلة هذه السنة في كل من الضفة الغربية وغزة وسوريا.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنشأت "الأنروا" سنة 1949، بعد حرب 1948 التي طرد خلالها الإسرائيليون الفلسطينيين من ديارهم، فيما هرب آخرون، فاضطر مئات آلاف الفلسطينيين إلى اللجوء، بعيد إقامة الدولة العبرية، بينما مايزال الفلسطينيون يطالبون إلى اليوم بحق العودة.

وشدد كرانبول على عزم الوكالة للاضطلاع بمهامها وبرفع التحدي، وبأنه تم البحث عن سبل أخرى لحل هذه المشكلة، مبينا أن الكويت وروسيا وتسع دول أوروبية مانحة وافقت على التعجيل بدفع مساهماتها للمساعدة في سد العجز الذي أحدثته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال كرانبول إنه لم يتلق أي توضيحات بشأن إصلاحات للوكالة تتذرع بها واشنطن، مبينا في المقابل أن تكون الخطوة الأمريكية اتخذت على خلفية القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وردا على التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة القرار الأمريكي. وأضاف رئيس الوكالة القول إنه بات واضحا أن القرار الأمريكي الخاص بخفض المساهمة للوكالة لا علاقة له بآداء الوكالة.