عاجل

عاجل

انتشار المقابر الجماعية في ميانمار

كررت مقررة الأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في ميانمار يوم الخميس نداءها بشأن الحاجة إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق في ميانمار، للتحقيق بالمذابح المفترضة في البلاد.

تقرأ الآن:

انتشار المقابر الجماعية في ميانمار

حجم النص Aa Aa

كررت مقررة الأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في ميانمار يوم الخميس نداءها بشأن الحاجة إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق في مينمار، للتحقيق بالمذابح المفترضة في البلاد.

نقلت وسائل الإعلام أخبارا عن وجود خمس مقابر جماعية سابقا لم يعلن عنها، في قرية غو دار بين في مينمار، وذلك من خلال روايات عشرات الناجين في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش ومن خلال أفلام فيديو صورت بأجهزة الهواتف النقالة.

تدعي حكومة مينمار أن مثل هذه المقابر غير موجودة أبدا، ونقلت الأخبار عن مقبرة واحدة فقط تحتوي على جثث 10 "إرهابيين" في قرية إين دين.

لكن وسائل الإعلام نقلت مشاهد عسكريين يذبحون مدنيين، وتعتقد بوجود مقابر جماعية أكثر وقتلى أكثر.

إنها أحدث الإثباتات عما يبدو أنه تطهير عرقي في غرب ولاية راخين في مينمار ضد الروهينغا وهي أقلية عرقية مسلمة في بلد تعتنق غالبيته البوذية.

تبدو الوجوه نصف المدفونة في المقابر الجماعية والتي تم إحراقها بالأسيد أو المتفجرات. وقد عثر عليهم بعد أيام من روايات بعض الناس أن الجيش هاجم قرية غو دار بين في 27 آب/أغسطس.

ذكر الناجون أن الجنود خططوا بدقة للهجوم وحاولوا عمدا إخفاء ما فعلوه.

وارتكب الجنود عمليات الذبح بالأسلحة والسكاكين والقذائف والقنابل والمعاول لتقطيع أوصال الجثث وحرقها بالأسيد حتى لا يتم التعرف عليها.

وذكر شهود عيان أنهم رأوا الجنود يشترون 12 خزانا من الأسيد في السوق القريبة.

وتظهر صور الفيديو تلون الجثث باللون الأزرق – الأخضر نتيجة استخدام الأسيد.

ثم انتقل القرويون البوذيون إلى قرية غو دار بين في عملية تطهير، يزعم أنهم استخدموا السكاكين لقطع حلق الجرحى، وفقا للناجين.

. واضافوا أن البوذيين والجنود رموا الاطفال الصغار وكبار السن فى الحرائق

وقد جمع قادة المجتمع المحلي قائمة تضم 75 قتيلا حتى الآن، ويقدر القرويون أن عدد القتلى قد يصل إلى 400 شخص، استنادا إلى شهادات من الأقارب والجثث التي شاهدوها في القبور متناثرة حول المنطقة.

وشهد قرويون أن هناك ثلاث مقابر جماعية كبيرة في مدخل غو دار بين الشمالي، بالقرب من الطريق الرئيس، حيث يقول شهود العيان إن الجنود قتلوا معظم الروهينجا هناك.

وأكد الشهود وجود مقبرتين جماعيتين كبيرتين بالقرب من مقبرة على التلال، ليست بعيدة جدا عن مدرسة كان فيها أكثر من 100 جندي متمركزين.

. وشاهد القرويون أيضا قبور أخرى أصغر حجما منتشرة حول القرية