عاجل

عاجل

"زارا" في موقف لا يحسد عليه بعد فضيحة رسائل الاستغاثة

تقرأ الآن:

"زارا" في موقف لا يحسد عليه بعد فضيحة رسائل الاستغاثة

"زارا" في موقف لا يحسد عليه بعد فضيحة رسائل الاستغاثة
حجم النص Aa Aa

خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وجد عديد المتسوقين رسائل استغاثة، داخل الملابس التي اقتنوها من أحد المحلات في إسطنبول، والتي تحمل اسم العلامة التجارية لملابس "زارا" الإسبانية.

واليوم وبعد أشهر قليلة من تلك الفضيحة، تجد العلامة الإسبانية نفسها مرة أخرى في وضع محرج، والسبب هذه المرة هو تصميمها لتنورة لا يقل سعر بيعها عن 60 يورو.

عديد النشطاء على موقع تويتر أدانوا ما أسموه بالاختلاس الثقافي، قائلين إنه من المستحيل عدم ملاحظة أن هذه التنورة الطويلة نسبيا والمزركشة بمربعات، تشبه إلى حد كبير لباس اللونغي، الذي هو عبارة عن لف قطعة قماش حول الخصر، ويرتديه خاصة سكان سريلانكا والهند والنيبال.

بعض التعليقات قامت بتصحيح تسمية اللباس كما هو متعارف عليه، وقالت إنه لونغي، وتساءلت: لماذا لا نسمي الأشياء بأسمائها؟

من جانبها لم ترد شركة زارا على التساؤلات التي امتلأت بها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذا الموضوع. وبالنظر إلى ماضي الشركة، فإنه تصعب معرفة إذا كان هؤلاء العمال الذين ساهموا في صنع النموذج، يتقاضون الأجور التي يستحقونها.