عاجل

عاجل

الاندبندنت: محمد بن سلمان ربما يكون قد ذهب بعيدا في إصلاحاته

تقرأ الآن:

الاندبندنت: محمد بن سلمان ربما يكون قد ذهب بعيدا في إصلاحاته

الاندبندنت: محمد بن سلمان ربما يكون قد ذهب بعيدا في إصلاحاته
حجم النص Aa Aa

من "رؤية 2030" ، مرورا بالسماح للمرأة بقيادة السيارة والمشاريع الاقتصادية والسياحية الضخمة ووصولا إلى حملة "مكافحة الفساد"، يرى محللون سياسيون غربيون أن ولي العهد السعودي ربما يكون قد ذهب بعيدا أكثر من اللازم ويجاهد حاليا لكبح جماح القوة الإصلاحية التي أطلقها، وفقا لما جاء في مقال لجريدة اندبندنت البريطانية.

وبالرغم من أن غالبية الشعب السعودي الذي يمثل الشباب تحت سن الثلاثين 70% منه، يحلم بالحريات، ما يعني أن إصلاحاته الاجتماعية قد تلقى تأييدا واسعا بين الشباب، إلا أن المحللين السياسيين يتسائلون ماذا عن حرية التعبير والتجمع والحريات السياسية.

إصلاحات انتقائية

ويرى البعض أن الغرض من تلك الإصلاحات "الانتقائية" إذا هو إرضاء الدول الغربية أكثر منه إرضاء للشعب السعودي ذاته، حيث أن قضية مثل "تحرير المرأة" تعد على سبيل المثال أهم نسبيا لدى الغرب من الديموقراطية والحرية السياسية داخل المملكة.

شخص متهور

وبالرغم من "جهود" محمد بن سلمان الإصلاحية، إلا أن مصادر دبلوماسية غربية تقول أن سمعة ولي العهد السعودي في الأوساط السياسية الغربية هو أنه "شخص متهور"، وتدرجت سياساته تجاه الشرق الأوسط بين المقلقة والكارثية.

ويستدل المحللون الغربيون بسياسات بن سلمان إزاء إيران وقطر والحرب اليمنية التي يبدو أنها أصبحت " مستنقع فيتنام" بالنسبة للمملكة العربية السعودية.

أما عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل المملكة، فيرى كاتب المقال أن الاضطرابات داخل المملكة تعتبر الأخطر التي تعرفها السعودية في تاريخها الحديث، خاصة بعد حملات الاعتقالات الأخيرة وزيادة أسعار الوقود ، بالإضافة إلى زيادة معدلات البطالة، والجميع ليس مهيأ بعد للتغييرات الاجتماعية الجذرية التي يجريها ولي العهد الطموح.

قوة قد لا يستطيع كبحها

ويختتم المقال بالإشارة إلى أن السعودية على شفا مرحلة حاسمة من التغييرات الحقيقية، ولكن هذه التغيرات يصاحبها مخاطر عدم استقرار جمة، ولا يزال التساؤل الأهم هو ما يتعلق بقدرة ولي العهد السعودي الشاب من السيطرة، داخل المملكة وخارجها، على القوة الهائلة التي أطلقها.