عاجل

عاجل

رائعة دينوزتي "أكسير الحب" ما تزال تهزّ قلوب عشاق الأوبرا

تقرأ الآن:

رائعة دينوزتي "أكسير الحب" ما تزال تهزّ قلوب عشاق الأوبرا

رائعة دينوزتي "أكسير الحب" ما تزال تهزّ قلوب عشاق الأوبرا
حجم النص Aa Aa

منحت أوبرا "إكسير الحب" جرعة من السعادة إلى جمهور فيينا. العمل من تأليف الموسيقي الإيطالي غايتانو دونيزِتي، قبل نحو قرنين من الزمن، وقد عرف في حينها نجاحا باهرا، لم ينقطع إلى يومنا.

البطولة أوكلت إلى التنور الفرنسي بَنجمان بِرنهايم، في أول ظهور له على خشبة أوبرا العاصمة النمساوية، ليضف بهذا دورا جديدا إلى مسيرته الفنية.. هي شخصية نِمورينو الحالم.

قبل يوم من ليلة العرض قال بِرنهايم لكاميرا يورونيوز: "نِمورينو يجسد الشباب. إنه الشباب والسذاجة. إنه في المرحلة التي تسبق اكتشاف الحب الكبير، قبل أن يكون قادرا على فهم آلية عمل المجتمع، أو فهم معنى الرغبة، والإغواء."

فرصة للتعرف على أداء البيل كانتو

نِمورينو يشتعل حبا بأدينا التي تؤدي دورها السبورانو المولدافية الحسناء فالانتينا نافورنيتسا. عن الدور تقول نافورنيتسا: "في البداية، كانت أدينا تلهو بنِمورينو، وبعد حين، بدأت تكن له مشاعر خاصة. عندها أصبح بإمكاننا أن نتعرف على وجه جديد لها، أكثر عمقا."

في نهاية المطاف، ترفض أدينا الزواج بضابط وسيم، وتؤثر البقاء مع نِمورينو الذي شرب برميلا كاملا من الكحول باعه إياه دجالٌ وأقنعه بأنه "إكسير حب" يسهل الوقوع في الغرام.

المايسترو الفرنسي فرديريك شاسلان قال عن حبكة العمل : "إنها قصة بسيطة وواضحة وسهلة. بألحان جميلة. إنها مدخل جيد للتعرف على أسلوب البيل كانتو الموسيقي في تلك الحقبة."

وعند سؤال شاسلان إن كان أداء أوبرا "إكسير الحب" تحديا بالنسبة للأوركسترا أجاب : "إنه عمل في غاية السهولة بالنسبة لأوركسترا مثلِ فيينا فيلاهارمونيك. وعلى العكس، بالنسبة للمغنين. إنها قطعٌ من التحدياتِ المتتابعة."

العمل يحظى بإعجاب الجمهور في فيينا

في مدينة مثل فيينا، حيث تشكل الأوبرا غذاء روحيا لا غنى عنه، الجمهور كان يترقب بالطبع أداء برنهايم لمقطوعة "أونا فورتيفا لاغريما"، اللحن الأشهر في عمل دونيزتي.

بَنجمان بِرنهايم أخبرنا عن أداء هذا المقطع الشهير قائلا : "كان دومينغو وبافاروتي يقولان خلال دروسهما لا تغنوا هذا اللحن بحزن. إنها اللحظة الأسعد في حياة نِمورينو."

وعن السبب وراء ذلك أكد بِرنهايم: "إنه يظهر أنه تمكن من التأثير على أدينا، لقد رآها تبكي." وأضاف التينور الفرنسي: "يبعث هذا الدور على الارتياح. ولا يحمل طاقة سلبية. إنه يمنح الصوتَ الكثير من الفرح."

في السنوات الأخيرة تشهد مسيرة المغني الفرنسي تألقا كبيرا على المستوى الدولي، وعن ذلك قال لنا: "الموعد الكبير المقبل بالنسبة لي هو شيكاغو، في آذار/ مارس، سأذهب لغناء فاوست غونود، وهذه لحظة عظيمة، لأول مرة في أمريكا الشمالية."

ما الذي يمكن أن يأمل به مغن في الثلاثين من العمر أكثر من هذا؟!

المزيد من موسيقي