عاجل

عاجل

ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية الشتوية ما هي مميزاتها وخصائصها؟

تقرأ الآن:

ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية الشتوية ما هي مميزاتها وخصائصها؟

ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية الشتوية ما هي مميزاتها وخصائصها؟
حجم النص Aa Aa

أهلاً ومرحباً بكم في هذا البرنامج المخصص للألعاب الأولمبية الشتوية التي ستجرى في بيونغ تشانغ في كوريا الجنوبية ابتداء من يوم الجمعة.

هذه الألعاب الأولمبية ستكون مميزة لأسبابٍ عدة.

من الناحية الرياضية، سنرى من هم الرياضيون الذين سنتابعهم وأولئك الذين سنفتقدهم.

المشاركون والغائبون

الألعاب الأولمبية الشتوية ستفتتح في 9 شباط/فبراير وتختتم في ال25 منه في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية. وإن كان هذا الحدث الشتوي هو الأول في كوريا الجنوبية لكنه ثاني مهرجان أولمبي تقيمه كوريا الجنوبية على أراضيها وكان ذلك عام 1988.

هذا العام، 2.952 رياضي من 92 دولة سيتنافسون في هذه الألعاب، وهذا رقم قياسي. المباراة الشتوية الأولى أقيمت في شاموني بفرنسا عام 1924. حينها شاركت فيها اثنتا عشرة دولة فقط.

لجهة روسيا، حوالى 168 رياضياً سيشاركون هذا العام. وفق اللجنة الأولمبية الدولية، الرياضيون الذين أُلغي حظرُ مشاركتهم مطلع هذا الشهر، لن يشارك أحد منهم في هذا المهرجان الرياضي، وأكد مارك آدامس المتحدث باسمها “عدم المعاقبة لا يعني تلقائياً الحصول على امتياز الدعوة”.

من هم الرياضيون الذين سنتابعهم؟

- بلا شك، ليندسي فون سنراها على المسار. إنها تسعى لتعويض ما خسرته في الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي بسبب إصابة في الركبة. فون المتوجة بميداليتين ذهبية وبرونزية تستعد للعودة الى منصة التتويج.

- في البياتلون، مارتين فوركاد هو رجل الموسم الذي تُوِّج احدى عشرة مرة بطلاً للعالم وحصد كأس العالم ست مرات، قد يضيف لقباً جديداً له في بيونغ تشانغ.

- ميكائيلا شيفرين والتي بعمر الاثنتين والعشرين ربيعاً حققت أربعين نصراً لها في منافسات كأس العالم. وفي سوتشي، سجل تاريخ الألعاب الأولمبية فوز أصغر بطلة للتزلج المتعرج.

- أخيراً وليس آخراً، إليكم مفاجأة سارة. للمرة الأولى في التاريخ ثلاث أميركيات من أصول نيجيرية يتأهلن للألعاب الأولمبية في مسابقة التزلج في المزلقة.

خصائص دورة بيونغ تشانغ

الثالثة ثابتة، هذه المرة الثالثة التي تقدمت فيها بيونغ تشانغ لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، لكن في جلسة التصويت الأولى تفوقت على منافستيها ميونيخ وأنيسي وحصلت على العدد الأكبر من أصوات أعضاء اللجنة الدولية الأولمبية.

لنلقي نظرة على بعض خصائص هذه الدورة التي ستكون الاكثر في تاريخ الدورات الأولمبية:

- مواقع المنافسات قريبة من بعضها، وهذا ما ساهم في حصول كوريا الجنوبية على شرف استضافة هذه الدورة الثالثة والعشرين. المباريات جمعت في موقعين أساسيين وهما، منتجع ألبينسيا ومدينة غانغنونغ.

- أولمبياد هذا الشتاء مؤلف من 13 رياضة، بينها ست ألعاب جديدة.

الأمن والوقاية الصحية

- من الناحية الأمنية، وقعت مشكلة قبل ثلاثة أيام من الافتتاح. 1200 رجل أمن أصيبوا بمرض في الإمعاء، فاضطر المنظمون لاستبدال بعضهم بعناصر من الجيش لاخضاعهم لفحوصات الطبية.

مكافحة المنشطات

وفيما يتعلق بنظام مكافحة تعاطي المنشطات، أجريت إصلاحات كبيرة عليه بعد ظهور هذه المشكلة لدى رياضيين روس. التدابير لمكافحة هذه المشكلة ستكون هذه المرة الاكثر استقلالاً في تاريخ الألعاب الأولمبية. حيث سيتم إجراء أكثر من 2400 إختبار على عينيات بول ودم. بينها أكثر من ألف أختبار ضمن إطار المنافسات، وأكثر من ألف وأربعمئة خارجها.

أحوال الطقس

أما بالنسبة للطقس، ولمن يعنيه الأمر، فنقول لهم، عليكم بالقفازات والقباعات والسترات الشتوية. داخل مركز ألعاب الرياضيين درجة الحرارة ستكون حوالى إحدى عشرة مئوية، وفي خارجه ستصل الى ناقص عشرة مئوية. فالوقاية من الصقيع والبرد الذين يميزان هذه الدورة عن غيرها. لكن الرياضيين يفضلون الصقيع لان الثلج سيبقى المسارات مستقرة خلال المباريات.

الكوريتان الشمالية والجنوبية والهوكي على الجليد

- بيونغ تشانغ ستكون محطة تاريخية. فبعد مفاوضات عديدة، كوريا الشمالية قررت في اللحظة الاخيرة المشاركة وإرسال وفد مؤلف من إثنين وعشرين رياضياً.
وما سيثير الدهشة هو مشاهدة رياضيي الكوريتين يتنافسون تحت العلم نفسه في مباراة الهوكي على الجليد.

- وبلا أدنى شك، فإن صورة المصافحة بين سيول وبيونغ يانغ ستشكل هذه الصورة رمزاً لهذه الدورة الثالثة والعشرين.

وكما قال رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية، توماس باخ، عند إزاحة الستار عن جدارية الهدنة الأولمبية فإن الألعاب الأولمبية هي أكثر من حدث رياضي: “نظراً للظروف الاستثنائية، والمكان والزمان لهذه الألعاب الأولمبية الشتوية، يجب أن يكون الامر واضحاً للجميع وهو لماذا هذه الهدنة الأولمبية في محلها اليوم
كما كانت في السابق. اليوم وأكثر من أي وقت، العالم يحتاج للقيم الأولمبية من سلام وصداقة”.

الكوريتان الشمالية والجنوبية وافقتا الشهر الماضي على تشكيل فريق نسائي واحد للهوكي على الجليد. هذا الفريق مؤلف من اثنتين وعشرين كورية جنوبية واثنتا عشرة كورية شمالية. الفريق لعب للمرة الأولى يوم الأحد في الرابع من شباط/فبراير أمام فريق السويديات اللواتي فزن بثلاث نقاط مقابل نقطة للكوريات. نتيجة
جاءت لا بأس بها فالكوريات لم يتدربن مع بعضهن سوى أيام قليلة.

هذا وشكل الكوريون الجنوبيون فريقاً ليهتف مشجعاً جيرانهم الرياضيين الشماليين وفريقهم الهوكي على الجليد المختلط.