عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ل13 شباط/فبراير 2018

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ل13 شباط/فبراير 2018

النشرة الموجزة من بروكسل ل13 شباط/فبراير 2018
حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

بلجيكا تسعى لإنهاء السيطرة السعودية على المسجد الكبير في بروكسل
توصلت السعودية وبلجيكا إلى اتفاق ستعلن تفاصيله الشهر الجاري تتخلى بموجبه الرياض عن إدارة المسجد الكبير في بروكسل.وافقت السعودية على التخلي عن إدارة أكبر مسجد في بلجيكا في إشارة على أنها تحاول التخلص من السمعة التي لازمتها بأنها أكبر مصدر في العالم للتفسيرات المتشددة للإسلام.وسلمت بلجيكا إدارة المسجد الكبير للرياض في عام 1969 مما منح الأئمة السعوديين وسيلة للتواصل مع جالية متنامية من المهاجرين المسلمين وذلك مقابل نفط أرخص سعرا.لكنها تسعى الآن إلى قطع علاقات الرياض بالمسجد القريب من مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل بسبب مخاوف من أن يكون مضمون الخطب الدينية فيه داعيا للتطرف.وما زال التفاوض جاريا على التفاصيل حول تسليم إدارة المسجد لكنها ستعلن هذا الشهر، حسبما قالت وزارة الداخلية البلجيكية.وتم التوصل للاتفاق الشهر الماضي خلال اجتماع بين وزيري خارجية البلدين وقال الوزير السعودي عادل الجبير إن بلاده تقود حاليا مبادرة جديدة لم تعلن على الملأ لكن مسؤولين غربيين قالوا لرويترز إنها تهدف إلى إنهاء دعم المساجد والمدارس الدينية في الخارج التي يلقى عليها باللوم في نشر الأفكار المتشددة.

وفي أكتوبر تشرين الأول، دعا تقرير للبرلمان البلجيكي إلى إنهاء السيطرة السعودية على المسجد قائلا إنه خاضع للتأثير السلفي.وفي الشهر نفسه، حاول وزير الهجرة طرد المصري عبد الهادي سويف الذي تولى إمامة المسجد لثلاثة عشر عاما وقال إنه يمثل خطرا لكن المحكمة ألغت قرار الطرد.وقال بعض النواب الذين كانوا وراء التقرير إن المسجد جزء من شبكة عالمية تعمل على نشر المنهج السلفي وهي اتهامات تنفيها إدارة المسجد.وبالنسبة للسعودية فإن هذه الخطوة هي فرصة لإثبات أنها تبدأ صفحة جديدة بعد سنوات من اتهامها بغض الطرف عن الفكر المتطرف.

ماكرون : فرنسا ستوجه ضربات إذا ثبت استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن “فرنسا ستوجه ضربات” إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في الصراع السوري لكنه أوضح أنه لم ير أي أدلة على ذلك.وقال ماكرون للصحفيين “لقد وضعت خطا أحمر فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية. اليوم لم تؤكد وكالاتنا ولا قواتنا المسلحة أنه تم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين على النحو المبين في المعاهدات”.وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي عبر ماكرون عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد المدنيين في الآونة الأخيرة.
  • الشرطة البريطانية تفحص طردا مريبا بالبرلمان*

نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ديلي ميل عن شهود قولهم إن الشرطة البريطانية تحقق في واقعة بالبرلمان يوم الثلاثاء وتفحص طردا مريبا.كان متحدث باسم مجلس العموم قال إن الشرطة تتحرى واقعة لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

مؤسس ويكيليكس يخسر مسعى قانونيا لإسقاط إجراءات بريطانية ضده

خسر جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس يوم الثلاثاء مسعى قانونيا لإقناع السلطات البريطانية بإسقاط أي إجراءات قانونية أخرى ضده لمخالفته شروط الإفراج عنه بكفالة عندما لجأ لسفارة الإكوادور في لندن عام 2012.ويعني الحكم أن أسانج سيظل في مأزق قانوني ودبلوماسي دون أي سبيل للخروج من السفارة حيث يعيش منذ ست سنوات تقريبا ما لم يقرر مواجهة احتمال أن تعتقله الشرطة البريطانية.ولجأ أسانج (46 عاما) إلى السفارة مخالفا شروط الكفالة لتجنب إرساله إلى السويد حيث يواجه مزاعم بارتكاب جريمة اغتصاب. وينفي أسانج ذلك. وأسقطت القضية السويدية في مايو أيار من العام الماضي لكن بريطانيا ما زال لديها أمر باعتقاله لمخالفته شروط الكفالة في هذه القضية.وقالت إيما أربوثنوت كبيرة قضاة إنجلترا وويلز في حكمها الذي صدر بمحكمة وستمنستر “أجد الاعتقال ردا متناسبا حتى رغم أن السيد أسانج قيد حريته منذ سنوات”.ويقول أسانج إنه يخشى من أنه إذا سلم نفسه فقد يتم تسليمه للولايات المتحدة ليحاكم بتهمة نشر أسرار دبلوماسية أمريكية وعسكرية على ويكيليكس.ولا يوجد سجل عام أو أدلة على أن هناك اتهامات جنائية أمريكية بانتظار أسانج لكنه وأنصاره يعتقدون أن مدعين أمريكيين ربما أعدوا لائحة اتهامات سرية ضده.وجادل محاموه خلال جلسة الأسبوع الماضي بأنه لم يعد من صالح العدالة أن تسعى السلطات البريطانية لاعتقاله ومحاكمته لأنه خالف شروط الكفالة. لكن القاضية رفضت وجهة نظرهم.وقالت “المدعى عليهم بكفالة في كل أنحاء البلاد والمطلوب تسليمهم يحضرون للمحكمة لمواجهة عواقب اختياراتهم. كان عليه أن يتحلى بالشجاعة لعمل ذلك أيضا”.وأضافت “الانطباع الذي لدي… هو أنه رجل يريد أن يفرض شروطه على مسار العدالة”.وبدا أن أسانج الذي يستخدم تويتر بكثافة يتابع عن كثب الجلسة من داخل السفارة. وكتب عددا من التغريدات بينما كانت القاضية تتلو حكمها. وقال في إحدى التغريدات أن الجلسة لا تسير لصالحه على ما يبدو بينما وضع في تغريدات أخرى روابط لمقالات تشيد به.