عاجل

عاجل

فتوى جديدة لـ"خليفة" داعش "يا نساء المقاتلين.. احملن السلاح"

تقرأ الآن:

فتوى جديدة لـ"خليفة" داعش "يا نساء المقاتلين.. احملن السلاح"

فتوى جديدة لـ"خليفة" داعش "يا نساء المقاتلين.. احملن السلاح"
حجم النص Aa Aa

تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية المعروف بتهميشه للنساء وحصر أدوارهن في تربية الأطفال وتحضير الطعام قرر تدريبهن على القتال، هذا ما نشره موقع أعماق الاثنين عبر صفحته الالكترونية. 

 الموقع نشر شريط فيديو يظهر نساء منتقبات يحاربن في صفوف داعش في سوريا.

الباحث في المركز العالمي لدراسة الإسلام الراديكالي في لندن، شارلي وينتر نشر الجمعة على تويتر تغريدة خطيرة وكتب: "قبل أيام قليلة، نشرت داعش مقطع فيديو يظهر نساء في ساحة المعركة في سوريا. الفيديو لم يسبق له مثيل، ولكن لم يكن غير متوقع - رأيناه من بعيد ".

وكشفت وسائل إعلام فرنسية الغطاء عن الأمر مستشهدين بمحللين مثل ريتا كارتز، مديرة الموقع المسؤول عن تحليل الجهاديين، التي ذكرت في تغريدة أن الفيديو الذي نشره داعش يظهر المقاتلات وهن يحملن السلاح في وجه أكراد سوريا.

مسألة تجنيد النساء في صفوف داعش ليست بالجديدة، فالأمر بدأ في العام 2000 حين قرر بعض الأزواج حث نسائهم على القيام بأعمال انتحارية ولم تستمر هذه المسألة طويلا، إذ يبدو أن ما يعرف بالخليفة "أبو بكر البغدادي"، قائد الجيش و"ولي أمر المسلمين" من داعش أقر بالإبقاء على دور المرأة مع زوجها وأطفالها.

وفي العام 2015، ظهرت فتوى جديدة من "الخليفة" تنص على أنه وفي حال نقص أعداد المقاتلين في المعارك من الممكن تدريب النساء للمشاركة مع أزواجهن في المعارك.

وفي العام 2016 تم تغيير الفتوى لمنع النساء من الخروج إلى المعارك وذلك جبا للفتن ولكن في حال دخل العدو بيتها أو دمره فالفتوى تجيز لها حمل السلاح لمقاتلته، أي إذا لزم الأمر. 

وفي صيف العام 2017، عادت الفتوى من جديد لتتيح للنساء القتال في صفوف داعش مستشهدين بذلك بنساء عشن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه أصبح قتال النساء واجبا وليس خياريا.

وأخيرا شريط الفيديو الذي نشرته وكالة أعماق منذ أيام قليلة أظهر بالفعل نساء يقمن بتدريبات على حمل السلاح وإطلاق النار بل والمصارعة كذلك.