عاجل

عاجل

كل ما يمكن معرفته عن انتخابات إيطاليا

تقرأ الآن:

كل ما يمكن معرفته عن انتخابات إيطاليا

حجم النص Aa Aa

قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية في 4 آذار/مارس، في إيطاليا نعرض لك أهم ما تحتاجونه من معلومات حول أهم الاحزاب السياسية في إيطاليا و نبذة عن برامجها و رؤيتها السياسية و الاقتصادية.

 لويجي دي مايو

هذا ويمثل زعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو،الشخص المناهض للحكومة و للنظام بشكل عام. لكن ما هي رؤيته من خلال برنامجه الانتخابي؟

Point of view

إنّ الهجرة أصبحت مسألة ملّحة لأن هناك 600 ألف مهاجر ليس لديهم الحق فى البقاء بعد سنوات مع الحكومة اليسارية، بينما يعتبرها اليمين أولوية مطلقة لاستعادة السيطرة على الوضع.

سيلفيو بيرلوسكوني رئيس وزراء إيطاليا السابق

استثمار ب50مليار يورو في مجالات استثمارية عامة،لتسهيل الإجراءات الإدارية و محاربة البيروقراطية في مختلف أشكالها. فضلا عن تشجيع فرص الابتكار والتكنولوجيا، وخفض الإنفاق العام، وتخفيض الضرائب التجارية، والاقتصاد الخالي من الكربون بحلول عام 2050، وإلغاء إصلاحات المعاشات التقاعدية التي رفعت سن التقاعد والإصلاحات القضائية والتعليمية. و أكد الزعيم الجديد لـ «حركة خمس نجوم» الإيطالية الشعبوية ومرشحها لمنصب رئاسة الوزراء لويجي دي مايو أن حزبه لا يريد خروج روما من الاتحاد الأوروبي بل يسعى إلى إحداث تغييرات في قواعد العلاقة.حركة خمس نجوم» لطالما دعت إلى إجراء استفتاء على اليورو وأشارت أخيراً إلى أن احتمال الخروج من منطقة العملة الموحدة قد يتحول إلى مسألة مركزية.تحولت من حركة معادية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى تأسيسها في العام 2009 إلى داعمة له.وقال دي مايو في هذا السياق «اقترحنا أن يمكن الاتحاد الأوروبي الناس من تقديم طلبات للمجيء إليه من الدول التي يعيشون فيها. وبهذه الطريقة، يمكننا غربلة الطلبات من نقاط الانطلاق لمعرفة من لديهم الحق كلاجئين سياسيين وأولئك الذين لا يملكون هذا الحق كونهم مهاجرين اقتصاديين».وأضاف أن حركته «قلقة جداً» في شأن «إبرام الحكومة صفقات في ليبيا مع منظمات مريبة تنتهك حقوق الإنسان».

تحالف يمين الوسط

سيلفيو بيرلسكونى، رئيس الوزراء الإيطالى السابق

يقدم تحالف يمين الوسط رؤية اقتصادية بحثة،حيث يعمل على إدخال ضريبة دخل ثابتة بنسبة 23 في المائة، وزيادة الحد الأدنى للمعاش التقاعدي إلى 000 1 يورو في الشهر، وإلغاء إصلاح المعاشات التقاعدية لعام 2012، وإلغاء ضرائب الميراث وضريبة الأرباح الرأسمالية، وعدم اتخاذ تدابير التقشف  فضلا عن منع المهاجرين من الوصول إلى السواحل الإيطالية.أصبحت قضية الهجرة موضوعاً ساخناً للسياسيين الإيطاليين قبل الانتخابات التشريعية فى مارس، حيث ارتفعت التوترات فى البلاد بعد إطلاق النار ضد 6 مهاجرين من قبل شخص متطرف، السبت الماضى.وقال سيلفيو بيرلسكونى، رئيس الوزراء الإيطالى السابق، فى مقابلة تليفزيونية، الأحد إنّ الهجرة أصبحت قنبلة اجتماعية جاهزة للانفجار فى إيطاليا، مضيفًا أنّ اطلاق النار الأخير يمثّل مشكلة أمنية.كما ألمح السياسى اليمينى- 81 عاماً إلى أنه سيرحل 600 ألف مهاجر غير شرعى من البلاد فى حالة حصول ائتلاف يمين الوسط على مقاعد فى الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية التى ستجرى فى 4 مارس.وقال بيرلسكونى، إنّ الهجرة أصبحت مسألة ملّحة لأن هناك 600 ألف مهاجر ليس لديهم الحق فى البقاء بعد سنوات مع الحكومة اليسارية، بينما يعتبرها اليمين أولوية مطلقة لاستعادة السيطرة على الوضع.وأضاف برلسكوني، الذي حكم إيطاليا ثلاث مرات منذ بداية الألفية الثالثة ولأول مرة في أواسط تسعينيات القرن الماضي، “إذا توليت رئاسة الحكومة فسوف أمنح حقيبة وزارة الداخلية إلى سالفيني”.

الأمين العام لحزب رابطة الشمال، ماتيو سالفيني

حزب رابطه الشمال

يدعو من خلال برنامجه الانتخابي إلى  إعطاء كبير اهتماما إلى البحث العلمي و التعليم، و دعم عقود العمل الدائمة وتعزيز الإنفاق العام،التوزيع الضريبي التدريجي، وتحقيق سبل الرفاه العام، وخفض الإنفاق العسكري. هذا وقد تم  تعيين ماتيو سالفيني رئيس حزب رابطه الشمال وممثلها في البرلمان الأوروبي من تاريخ كانون أول 2013 .وفي وقت سابق  قال الأمين العام لحزب رابطة الشمال، ماتيو سالفيني أنه سيكون رئيسا للحكومة القادمة، إذا تقدم حزبه في الانتخابات البرلمانية في عدد الأصوات على حزب حليفه، في إئتلاف يمين-الوسط، سيلفيو برلسكوني. و دعا إلى مواجهة "أسلمة إيطاليا" وإغلاق نحو 800 مسجد، محذرًا من نموذج المحاكم الشرعية التي صارت بديلا للقانون المدني في المملكة المتحدة.وقال زعيم حزب رابطة الشمال الإيطالي اليميني المتطرف في بداية حملته الانتخابية إن الاسلام لا ينسجم مع القيم الإيطالية والحريات، ودعوته إلى إغلاق نحو 800 مسجد وأماكن صلاة غير مرخصة في عموم إيطاليا.وجدير أن  رئيس الوزراء السابق سيلفيو بَرلسكوني، الشريك مع سالفيني في تحالف انتخابي يسعى إلى الفوز في الانتخابات المقبلة، قد جاراه في لهجته المعادية للمهاجرين ودعا إلى استبعاد أعداد كبيرة منهم.وتعطي استطلاعات أصوات الناخبين نسبة 14 في المئة لحزب رابطة الشمال، أي أقل بنقطتين فقط من حزب برلسكوني

ماثيو رينزي رئيس الحزب الديمقراطي

التحالف بين الوسط واليسار

يطمح هذا التحالف إلى تخفيض الضرائب من أجل زيادة العقود الدائمة، وارتفاع الحد الأدنى للأجور، وتخفيض الضرائب على الأعمال التجارية، والرعاية الإصلاحية  ومكافحة التهرب الضريبي، والمزيد من التمويل لخفض رسوم التعليم، وتشجيع خطة التوظيف للجامعات، وتحقيق سبل الشعور بالمواطنة لأطفال المهاجرين، وتحديد شهر من الخدمة المدنية الإلزامية للشباب فضلا عن المزيد من الاستثمارات في الثقافة .

ويمثل هذه الرؤية  ماثيو رينزي، عبر حزبه، الحزب الديمقراطي. وجدير أن رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماثيو رينزي  استعاد رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم  في وقت سابق من العام الماضي، ما سيضعه في مواجهة مع حزب "حركة الخمس نجوم" الشعبوي المعارض في الانتخابات العامة .كان رينزي قد استقال من منصبه كرئيس للوزراء وكذلك من رئاسة الحزب بعد رفض الناخبين لإصلاح دستوري كان يدعمه في استفتاء أجرى في ديسمبر الماضي.ومنذ ذلك الحين، تراجعت شعبية الحزب الديمقراطي بسبب انشقاق فصيل يساري بقيادة الزعيم السابق بيير لويجي بيرساني، فيما شهد حزب "حركة الخمس نجوم" الشعبوي المعارض، الذي يتضمن جدول أعماله المتشدد استفتاء على الخروج من منطقة اليورو، زيادة في شعبيته قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2018.ويتولى باولو جنتيلوني، زميل رنزي في الحزب الديمقراطي، حاليا منصب رئيس الوزراء الإيطالي.

قال رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلونى، إن مخاطر بروز ظاهرة مقاطعة الناخبين الإيطاليين للتصويت، فى الانتخابات البرلمانية فى مارس المقبل، تتوقف على السياسيين ومصداقية حملاتهم الانتخابية.وقال جينتيلونى، القيادى فى الحزب الديمقراطى "الامتناع عن التصويت يتوقف علينا أيضا، فالمشاركة الشعبية مهمة دائما، وهذه المرة مهمة بشكل خاص، لأنها تقرر إلى من يعهد حكم البلاد، بينما نتجاوز الأزمة الاقتصادية"، وأضاف: "لكن إذا قمنا بحملة انتخابية مبنية على الكراهية والخوف وعلى تعهدات من المستحيل الالتزام بها ، فيصعب عندها توقع مشاركة كبيرة للناخبين".

 استطلاعات الرأي 

وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن حركة الخمس نجوم ستكون الحزب الأكثر شعبية، فمن المرجح أن يثيرها تحالف الوسط اليمني الذي يتكون من فورزا إيطاليا وحزب يمين متطرف يدعى إخوان إيطاليا، وإذا استطاعوا الفوز بنسبة 40% من الأصوات، فإنهم سيشكلون حكومة، وإذا كانت هذه الانتخابات، كما تشير استطلاعات الرأي، لا تحصل سوى على نسبة تتراوح بين 35 و 37 % من الأصوات، فإنها ستضطر إلى عقد اتفاق مع قوة سياسية منافسة، وهي عملية معقدة قد تستغرق أسابيع أو قد تفشل تماما.ولا تزال الحالة شديدة التعقيد، بالنظر إلى أن حوالي ثلث الإيطاليين يقولون إنهم غير متأكدين من كيفية التصويت، أو ما إذا كانوا سيصوتون على الإطلاق.

اقرأ ايضا إيطاليا: قانون الانتخابات والغالبية البرلمانية

اقرا أيضا ايطاليا: ماتيو رينزي رئيسا للحزب الديمقراطي من جديد

اقرأ ايضا إيطاليا: حركة النجوم الخمس تنتزع رئاسة بلدية روما