عاجل

عاجل

مصدر دبلوماسي تركي: تركيا لم تستخدم أسلحة كيمياوية في عمليتها العسكرية في سوريا

تقرأ الآن:

مصدر دبلوماسي تركي: تركيا لم تستخدم أسلحة كيمياوية في عمليتها العسكرية في سوريا

مقاتلون من الجيش السوري الحر الذين تدعمهم تركيا في منطقة شمال شرق عفرين
© Copyright :
صورة بتاريخ 23 يناير كانون الثاني 2018. تصوير: خليل عشاوي - رويترز.
حجم النص Aa Aa

نقلت وكالة رويترز أن مصدراً دبلوماسياً تركياً نفى الأنباء الواردة عن استخدام القوات العسكرية التركية لغازات مشبوهة خلال عمليتها العسكرية في عفرين.

وكانت مجموعة المراقبة الدولية الموجودة حاليا في عفرين، ذكرت أن هناك شبهات في تنفيذ الجيش التركي لهجوم بالغاز في المنطقة. القوات الكردية السورية، من جانبها، فقد صرحت بالشيء نفسه وقالت إن الهجوم الذي وقع الجمعة، من المحتمل، أن يكون تسبب في إصابة ستة أشخاص.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب المؤسسة العسكرية التركية حتى الساعة.

أعراض الاختناق تشابهت مع إصابات سابقة "بالغازات السامة"

بيروسك هاساكا المتحدث باسم ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين صرح لوكالة رويترز البريطانية أن القصف التركي الأخير استهدف قرية في شمال غرب المنطقة بالقرب من الحدود التركية. وقال إن القصف تسبب في إصابة ستة أشخاص بمشاكل في التنفس وأعراض مختلفة تتشابه من أعراض إصابات الهجوم بالغاز.

مجموعة مراقبي الحروب، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، أكدت تصريحات مصادر طبية في عفرين حول إصابة ستة أشخاص بصعوبات في التنفس عقب هجوم نفذته القوات التركية. كما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن طبيب في عفرين، أن القصف التركي الأخير تسبب بالفعل في إصابة ستة أشخاص بحالات اختناق متفاوتة الخطورة.

إقرأ أكثر: المعارضة السورية تتهم قوات الحكومة بشن هجوم كيماوي على بلدة أُسقطت قربها مروحية روسية

وعلى الرغم من معارضة واشنطن للحكم الذاتي للأكراد في المنطقة إلا أنها ساعدت بالفعل وحدات حماية الشعب الكردي للحصول على أراضي تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة عفرين.

الدعم الأمريكي للأكراد أغضب أنقرة التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردي جماعات إرهابية تعمل لحساب حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا والذي تزعم تمردا دام لمدة ثلاثة عقود على الأراضي التركية.

تبادل اتهامات بين الأكراد والجيش الحر باستخدام الغاز السام في عفرين

وسبق وتبادلت فصائل الجيش السوري الحر والوحدات الكردية الاتهامات باستخدام الغازات السامة في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي. وفي ال11 من فبراير/شبط 2018 أبلغ قائد عسكري من غرفة العمليات وكالة الأنباء الألمانية  عن إصابة ستة عناصر من الجيش السوري الحر بحالات اختناق في اليوم نفسه بعد استهدافهم بقذائف خرجت منها غازات صفراء في قرية الشيخ خروز بناحية بلبل شمال عفرين، أُطلقت من مواقع وحدات حماية الشعب الكردية .