عاجل

عاجل

رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي لماكرون: "لا وصاية للدولة الفرنسية على الإسلام"

تقرأ الآن:

رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي لماكرون: "لا وصاية للدولة الفرنسية على الإسلام"

جيرارد لارشيه وأحمد أوغراس
© Copyright :
Ahmet OGRAS CFCM@
حجم النص Aa Aa

"هدفي يتمثل في العمل على تأسيس قلب العلمانية، أي الحرية في أن يتبع المرء ديناً ما أو ألا يؤمن أصلا إذا أراد، وذلك من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية وحرية المعتقد". هذه كانت كلمات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حين سئل عن نواياه تجاه إعادة هيكلة الإسلام في فرنسا.

يبدو أن الرئيس الشاب وضع يده على لب القضية، فقد وضع مؤخرا خطة جديدة تقضي بتمييز الإسلام المتبع في فرنسا عن غيره في البلدان الأوروبية.

خطة ماكرون لإعادة هيكلة الإسلام

لم يكشف الرئيس النقاب عن الخطة كاملة ولكنه وضع اللمسات الأولى للعملية التي ستنطلق خلال النصف الأول من هذا العام.

  • ستشمل مشاريع تأسيس هيئات تمثيلية حقيقية للمسلمين.
  • التمويل المنتظم لدور العبادة.
  • تعزيز الرقابة على الحسابات المُمولة للمساجد.
  • وتكوين "أئمة فرنسا" ليحلوا محل الأئمة الوافدين من دول أخرى أو لتعويض الأئمة الذين "نصَّبوا أنفسهم بأنفسهم".
  • وأخيرا وليس آخرا استقلال "إسلام فرنسا" عن الإسلام في دول أخرى.

اقرأ المزيد: الفرنسيون يغيّرون رأيهم بخصوص الإسلام

رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، أحمد أوغراش، يحذّر من نوايا ماكرون

ولم تلق تصريحات ماكرون الأخيرة إعجاب البعض، وعلى رأسهم رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، أحمد أوغراش الذي صرح: "لا وصاية للدولة الفرنسية على الإسلام"، وتابع "إننا في دولة علمانية، ويمكن لماكرون بصفته رئيسا للجمهورية أن يتقدم بتوصيات فقط في هذا الشأن وتسهيل مهامنا، فإجراء إصلاحات في المجلس الإسلامي هي مهمتنا ومسؤوليتنا نحن فقط".

نوايا سيئة

وفيما يخص تصريحات الرئيس الفرنسي بأنه يريد "مؤسسات تعليمية موثوقة، وأئمة وخُطباء موثوقَين"، اعتبر أوغراش أنه توجد نوايا سيئة وراء هذه التصريحات. وتابع أن ماكرون حينما يقول إنه "سيصلح الإسلام" فهو يعمل مع باحثين مناهضين للإسلام، بدلا عن العمل مع المجلس الإسلامي.

وردا على سؤال بشأن نية ماكرون عدم جلب أئمة من خارج فرنسا، وضرورة تخريج أئمة داخل البلد، أجاب أوغراش بأن "القيام بهذا الأمر ليس ممكنا بين ليلة وضحاها، ومن الضروري أن تتعاون فرنسا مع كل من تركيا والمغرب والجزائر في هذا الشأن".