عاجل

عاجل

إيران تستدعي سفير السويد بشأن منح الجنسية لسجين

تقرأ الآن:

إيران تستدعي سفير السويد بشأن منح الجنسية لسجين

حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء إنها استدعت السفير السويدي للاحتجاج على منح السويد الجنسية لعالم كان مقيما في ستوكهولم احتجزته طهران وحكمت عليه بالإعدام.

واعتقل أحمد رضا جلالي وهو أكاديمي إيراني يحمل إقامة سويدية في طهران في أبريل نيسان 2016 وأدين في وقت لاحق بالتجسس واتهم بتقديم معلومات لإسرائيل للمساعدة في اغتيال علماء إيران النوويين.

وقال الإدعاء إن جلالي اعترف بالاجتماع مع عملاء من الموساد الإسرائيلي لتقديم معلومات بشأن خطط إيران النووية والدفاعية والعاملين في هذين المجالين. وأيدت المحكمة العليا في إيران حكم الإعدام في ديسمبر كانون الأول.

ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله إن السفير السويدي في طهران استدعي للاحتجاج يوم الاثنين.

وقال قاسمي “خلال الاجتماع عبرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن احتجاجها الشديد تجاه التحرك الذي اتخذته الحكومة السويدية بمنح الجنسية لعميل للموساد اعترف بأنه شارك في اغتيال علماء إيرانيين”.

وأكدت وزارة الخارجية السويدية يوم السبت أنها منحت الجنسية لجلالي.

وقالت متحدثة سويدية “نحن على تواصل مستمر مع مندوبين إيرانيين وطلبنا الوصول إلى جلالي وعرضنا وجهة نظر السويد في عقوبة الإعدام والتي ندينها بكل أشكالها. مطلبنا هو ألا تنفذ عقوبة الإعدام”.

وذكر قاسمي أن إيران تعتبر تحرك السويد “مثيرا للريبة وغير ودي” وأضاف أن طهران “لا يمكن أن تقبل الجنسية الأجنبية” للمعتقل.

وأضاف قائلا “لا يزال (جلالي) إيرانيا”.

وفي نوفمبر تشرين الأول أوردت رويترز أن الحرس الثوري الإيراني اعتقل 30 من حاملي الجنسية المزدوجة على الأقل منذ 2015 معظمهم بتهم التجسس.

ولا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة لأي من المحتجزين وهو موقف يمنع مسؤولي السفارات الغربية من زيارتهم.

وكان جلالي في رحلة عمل لإيران عندما اعتقل وأرسل إلى سجن إيفين

وقالت منظمة العفو الدولية إنه ظل في الحبس الانفرادي ثلاثة أشهر وتعرض للتعذيب.

وطالب 75 فائزا بجائزة نوبل إيران في عريضة العام الماضي بالإفراج عن جلالي حتى يستطيع أن يكمل “عمله البحثي بما يعود بالنفع على الإنسانية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة