عاجل

عاجل

عودة مئات الفلبينيات إلى بلادهن بعد مقتل العاملة المنزلية في الكويت

تقرأ الآن:

عودة مئات الفلبينيات إلى بلادهن بعد مقتل العاملة المنزلية في الكويت

عودة مئات الفلبينيات إلى بلادهن بعد مقتل العاملة المنزلية في الكويت
حجم النص Aa Aa

ويلات الفقر خير من جثة في برّاد خليجي.

عادت أكثر من ثلاثمئة خادمة منزلية فلبينية إلى بلادهن بعد النداء الذي وجهه الرئيس رودريغو دوتيرتي بإجلائهن إثر العثور على جثة عاملة منزلية في ثلاجة بإحدى الشقق في الكويت.

وقد ذكرت الهيئة الفليبينية المشرفة على شؤون العمال في الخارج أن نحو 2000 فليبيني عادوا إلى بلادهم منذ التاسع والعشرين من الشهر الماضي وأن العديد منهم استفاد من برنامج عفو كويتي يخص العمال الوافدين الذين يقيمون في الكويت بطريقة غير شرعية.

وقد اتهمت إحدى الفليبينيات العائدات الوكالة التي كانت توظفها في الكويت بعدم إعطائها أجرتها كاملة مُعربةً عن سعادتها بعودتها على وطنها.

وقالت: "لقد عدت بحمد الله وأستطيع التنقل بحرية ودون خوف. لكنني أريد أن أستعيد حقي مما فعلوه بي" في إشارة الى الوكالة التي وظفتها.

وقد ذكر مسؤول فليبيني بأن السلطات قد قدمت مساعدة مالية للعائدين بما يعادل 100 دولار بالإضافة إلى توفير إقامة مؤقتة قبل الالتحاق بمنازلهم.

وكانت الفلبين قد علقت إرسال العمال إلى الكويت في يناير كانون الثاني الماضي بعد ورود تقارير عن إساءة معاملة بحقهم أدت إلى انتحار العديد منهم.

وقد أعلنت السفارة الفلبينية في الكويت أنها تلقت أكثر من 6000 شكوى العام الماضي.

لكن الواقعة التي هزت الرأي العام مؤخرا هي حادثة العثور هذا الشهر على جثة عاملة فلبينية وإخفائها في ثلاجة بمنزل مهجور وقد قالت الشرطة إن الضحية قد تعرضت للتعذيب أو تم خنقها حتى الموت.

وكانت العاملة واسمها جوانا ديمافيليس (29عاما) قد أرسلت إلى الكويت في عام 2014 للعمل لدى إحدى العائلات وانقطع الاتصال بينها وبين عائلتها منذ العام 2016. وتعتقد الشرطة أن الجثة بقيت مخفية في الثلاجة لأكثر من سنة.

وكثيرا ما تندد المنظمات الحقوقية الدولية بظاهرة إساءة معاملة العاملات الآسيويات في الخليج وفرض قيود على حرية تنقلهم وعدم منحهن حقوقهن كاملة.