عاجل

عاجل

تقرير: حصيلة ضحايا قصف التحالف الدولي في سوريا والعراق تتجاوز 6 آلاف ضحية

تقرأ الآن:

تقرير: حصيلة ضحايا قصف التحالف الدولي في سوريا والعراق تتجاوز 6 آلاف ضحية

حجم النص Aa Aa

نشر مركز "إير وورز" الأمريكي المعني بشؤون الحروب عبر العالم، تقريرا الأربعاء، شكك فيه في الأرقام الرسمية التي أعلنها التحالف الدولي في سوريا والعراق حول أرقام القتلى المدنيين جراء قصف قوات التحالف.

وأشار التقرير، الذي اعتمد على منظمات غير حقوقية ونشطاء من الداخل السوري والعراقي وتسجيلات مصورة، إلى أن 6136 مدنيا على الأقل لقوا حتفهم في سوريا والعراق جراء قصف شنته قوات التحالف في القترة بين أغسطس 2014 وفبراير 2018، في حين لم يعلن التحالف الدولي سوى عن مقتل 841 شخص.

All strikes led by Coalition since August 2014.

وأوضح التقرير أن قوات التحالف شنت أكثر من 29 ألف غارة، 14 ألف على العراق ونحو 15 ألف على مواقع سورية، واستخدمت أكثر من 105 ألف قنبلة في هذه الغارات.

وكان التحالف الدولي في سوريا والعراق الذي يضم 47 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلن في تقرير أواخر يناير الماضي أن الغارات التي شنها على سوريا والعراق منذ أغسطس 2014 أدت إلى مقتل 841 مدنيا ، سواء "بنيران صديقة" أو "قصف خطأ على مدينن".

Minimum civilian casualities per location since August 2014.

ويقول كريس وودز أحد القائمين على التقرير في حديث مع يورونيوز باللغة الإنجليزية أن عدة أسباب تقف وراء التفاوت في أرقام الضحايا المدنيين بين المرصد والتقارير الرسمية للتحالف. من بين تلك الأسباب، أن التحالف لم يقيم حتى الآن نحو نصف غاراته التي أدت إلى مقتل مدنيين في سوري والعراق.

ويذكر وودز سببا آخر هاما لهذه الفجوة في الإحصاءات، وهو أن التحالف يبدو متحفظا في الاعتراف بمسؤوليته المباشرة عن مقتل مدنيين خلال عملياته في سوريا والعراق.

وفي مداخلة مع يورونيوز، نفى مسؤول بالتحالف الدولي تلك الاتهامات، وأكد أن قيادة التحالف تقيم دائما عملياتها العسكرية بشفافية وموضوعية، ثم تقوم بنتائج تلك التقييمات بصورة دورية وعلنية.

Total strikes led by coalition since 2014.

وأضاف المسؤول أن تقييمهم يستند إلى مصادر استخباراتية وهو ما قد يكون أكثر دقة من الشهادات التي يدلي بها البعض.

ويؤكد المسؤول أن هدف التحالف من اليوم الأول كان تجنب سقوط ضحايا مدنيين، إلا أن تكتيكات تنظيم داعش غير الإنسانية والتي تلجأ في بعض الأحيان لاستخدام مدنيين كدروع بشرية، والتحصن بمواقف مدنية كالمدارس والمستشفيات ودور العبادة، أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.