عاجل

عاجل

آسيا الوسطى: طموحات خط أنابيب الغاز "تابي"

تقرأ الآن:

آسيا الوسطى: طموحات خط أنابيب الغاز "تابي"

حجم النص Aa Aa

في هذا العدد من برنامج تارغيت، اننا في تركمانستان لمتابعة التقدم المُنجز في اعمال خط أنابيب الغاز “تابي” الذي سيغادر مستقبلاً منطقة غالكينيش التركمانية ليدخل أفغانستان وباكستان والهند.مشروع يغير بشكل كبير خريطة إمدادات الطاقة في آسيا الوسطى.

انه مشروع رئيسي لآسيا الوسطى، بدأت المناقشة بشأنه منذ عشرين عاما، الآن، حان الوقت لمعرفة تقدم مهم.

في منطقة سرحدآباد التركمانستانية، أكد المسؤولون التركان والأفغان والباكستانيون والهنود بناء الجزء التركماني من خط الأنابيب تابي، وهو اسم يتكون من الأحرف الأولى للدول الأربع التي سيمر عبرها: تركمانستان و أفغانستان وباكستان والهند.

“منذ العام 2015، عملنا كثيراً للوصول إلى المرحلة الحالية من المشروع. أنجزنا أعمال البناء في تركمانستان، الآن نبدأ العمل في أفغانستان. نتوقع الانتهاء من المشروع وتشغيل خط الأنابيب بحلول نهاية العام 2019“، يقول موهامتميرات أمانوف، الرئيس التنفيذي لشركة أنابيب تابي المحدودة.

قضايا أمنية

يقدر بحوالي عشرة مليارات دولار وبسعة 33 مليار متر مكعب سنوياً، خط الأنابيب هذا سيمتد إلى أكثر من 1800 كم وسيمر عبر افغانستان، بلد يعاني من الارهاب وهذا يثير قلق الدول المشاركة حيث أعلنت حركة طالبان انها ستدمر خط الانابيب تابي.

“ بالطبع، تواجه افغانستان الكثير من انعدام الامن، لكن فى نفس الوقت، اتخذت بعض الخطوات على مستوى الحكومة الافغانية لضمان سلامة خط الانابيب. ندرك المخاطر، لكننا ندرك أيضا أهمية هذا المشروع مهم بصفة خاصة. وستبذل الحكومة الافغانية والافغان أنفسهم قصارى جهدهم لحماية خط الانابيب هذا “، تقول نرجس نيهان، وزيرة المناجم والبترول في أفغانستان.

تنمية اقتصادية

في قرية فازيلكا، سيربط خط الانابيب بين الاخوة الأعداء فى المنطقة: ستحصل كل من الهند وباكستان على نحو 40 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعى يوميا و 14 مليون متر مكعب يوميا لأفغانستان.

“تتمتع تركمانستان بحقول غنية، لكن من الصعب نقل الغاز إلى دول أخرى. يأتي مشروع تابي في الوقت المناسب لتعزيز اقتصادات آسيا الوسطى، وتطوير التعاون والمساهمة في أمن الطاقة في الدول الأربع المعنية“، يقول مراسلنا أبوستولوس ستايكوس.

حضر الحفل العديد من الوفود الرسمية الدولية. انه توضيح للدور الأساسي لهذا العمل في الازدهار المستقبلي للبلدان الشريكة.

“تحتاج أفغانستان إلى الاستقرار الاقتصادي لخلق الاستقرار السياسي، يحتاج السكان إلى توليد الإيرادات والدخل، وخلق الصناعات، والنشاط. خط الأنابيب هذا سيلبي احتياجات أفغانستان. وأخيراً، سيخدم باكستان والهند، الجمع بين هذه الدول الأرب
ع سيتيح أيضا تبادل المعرفة والدراية والاستثمارات بين كل هذه الدول “، يقول سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، الإمارات العربية المتحدة.