عاجل

عاجل

أجهزة الليزر تستبدل العمال في تصنيع الجينز

تقرأ الآن:

أجهزة الليزر تستبدل العمال في تصنيع الجينز

© Copyright :
Mike Mozart
حجم النص Aa Aa

تتوجه شركة "ليفي شتراوس" التي تنتج بنطلونات الجينز الشهيرة، والمعروفة أيضاً بـاسم "ليفايز"، إلى إدخال تكنولوجيا أشعة الليزر في عملية تصنيع البنطلونات.

وتقول الشركة إن الهدف من هذا المشروع هو إنتاج البنطلونات، ذات المظهر القديم والبالي، بطريقة أسرع من الطرق اليدويّة التقليدية.

بحسب مصدر مسؤول في الشركة الأميركية، إن تقنية حرق البنطلونات عبر أشعة الليزر كي تبدوَ أقدم وأعتق، سيُمَكّن الشركة من إنتاج بنطلون كل تسعين ثانية، فيما يمكن تجهيز بنطلونيْن أو ثلاثة بالأكثر في ساعة بحسب الطرق اليدويّة المتبعة اليوم.

وأشارت الشركة كذلك إلى أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة سيخفّض كثيراً من استعمال المواد الكيميائية، ما سينعكس إيجاباً على البيئة والصحّة أيضاً.

وتتوافق المكننة مع مشروع الشركة للاستغناء عن آلاف المواد الكيميائية المستعملة بحلول العام 2020 والاعتماد فقط على عشرات المواد الضرورية في تصنيع الأقمشة.

أيضاً في موقع يورونيوز:

إحدى أكبر العلامات التجارية الأمريكية تطلق ملابس "صديقة للحجاب"

شاهد: طائرات درون بدل عارضات الأزياء

مقتل عارضة مولدوفية لمجلة بلاي بوي على يد زوجها

وأصدرت "ليفي شتراوس" في العقود الثلاثة الأخيرة آلاف النماذج من البنطلونات "البالية" فيما كان يتم التعامل مع كلّ قطعة من قماش "الدنيم" بدورها، وكانت عناصر كيمائية متعددة تدخل في عملية تصنيع الجينز كي يبدو بحالة بالية وقديمة، كما هو لباس الجينز في الأساس.

فالجينز، تاريخياً، لباس عمّال المناجم في الولايات المتحدّة الأميركية.

وبطبيعة الحال، ستأثر المكننة سلباً على الوظائف في الشركة، حيث لن يكون هناك حاجة لعدد كبير من العامل لإنتاج الجينز.

ذلك أن نموذج التشغيل الجديد كما يوضح الفيديو أدناه، يصوّر قطعة القماش (الجينز في هذه الحالة)، ثم يقوم أحد الرسامين بتحديد اللون ومختلف الأشكال الأخرى على البنطلون، ويقوم بعد ذلك ببرمجة آلة الليزر وهي ستقوم بالعمل عوضاً عن عمّال المصنع.

شيب بيرغ، المدير العام للشركة أكّد "أنه سيتم العمل بحسب نموذج التصنيع الجديد في كلّ مصانع الشركة" كما حاول طمأنة معارضي المشروع قائلاً "إنه بإمكان "ليفايز" أن تجدد نفسها وأن تكون صديقة للبيئة من دون أن يؤثر ذلك على أصالة منتوجاتها".