عاجل

عاجل

الصين توقف طلبا أمريكيا في الأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية

تقرأ الآن:

الصين توقف طلبا أمريكيا في الأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية

حجم النص Aa Aa

الأمم المتحدة (رويترز) – قال دبلوماسيون يوم الجمعة إن الصين أوقفت طلبا من الولايات المتحدة بأن تدرج لجنة بمجلس الأمن الدولي 33 سفينة و27 شركة شحن ورجلا تايوانيا في قائمة سوداء لخرقهم عقوبات دولية على كوريا الشمالية.

وقدمت الولايات المتحدة هذا الطلب قبل أسبوع في خطوة تقول إنها‭ ‬“تهدف إلى وقف أنشطة التهريب البحري الكورية الشمالية للحصول على نفط وبيع فحم”.

ويتزامن ذلك مع فرض الولايات المتحدة أكبر حزمة عقوبات من جانب واحد على كوريا الشمالية يوم الجمعة معززة الضغط على بيونجيانج كي تتخلى عن برامجها النووية والصاروخية.

ولم تعط الصين سببا لوقف الطلب الأمريكي. ويمكن رفع الوقف وغالبا ما يستخدم عندما يكون أحد أعضاء مجلس الأمن يريد مزيدا من المعلومات ولكن أحيانا يمكن أن يؤدي إلى وقف دائم لعملية إدراج أشخاص أو شركات في قائمة سوداء.

وتتخذ لجنة عقوبات مجلس الأمن الدولي الخاصة بكوريا الشمالية قراراتها بإجماع الآراء.

وإذا اتفقت اللجة سيتم فرض حظر على دخول الموانئ على الثلاثة وثلاثين سفينة التي اقترحتها الولايات المتحدة والتي من بينها 19 سفينة كورية شمالية. وسيكون لزاما على الدول أيضا إلغاء تسجيل السفن الأخرى غير الكورية الشمالية.

وسيتم فرض تجميد على أصول الشركات السبعة والعشرين المقترحة والشخص التايواني أيضا.

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على تعزيز العقوبات على كوريا الشمالية منذ 2006 في محاولة لوقف تمويل برامج بيونجيانج النووية وبرامجها للصواريخ الباليستية وحظر صادرات من بينها الفحم والحديد والرصاص والمنسوجات والمأكولات البحرية وفرض حد أقصى لواردات النفط الخام والمنتجات البترولية المصفاة.

وفي أكتوبر تشرين الأول اقترحت الولايات المتحدة إدراج ثماني سفن في قائمة سوداء من قبل الأمم المتحدة لتهريبها بضاعة محظورة من كوريا الشمالية. ووافقت اللجنة على حظر أربع سفن من دخول الموانئ عالميا في حين أجلت واشنطن محاولة لإدراج السفن الأربع المتبقية في قائمة سوداء.

وفي ديسمبر كانون الأول اقترحت الولايات المتحدة إدراج عشر سفن في القائمة السوداء ووافقت اللجنة على وضع أربع سفن في حين قال دبلوماسيون إن الصين اعترضت على إدراج السفن الست الباقية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة