عاجل

عاجل

"شارلوت" فقدت "دافيد"..في اعتداءات مترو بروكسل

تقرأ الآن:

"شارلوت" فقدت "دافيد"..في اعتداءات مترو بروكسل

"شارلوت" فقدت "دافيد"..في اعتداءات مترو بروكسل
حجم النص Aa Aa

فقدت شارلوت ساتكليف، شريك حياتها دايفيد في اعتداءات مترو مايلبيك بالعاصمة بروكسل في آذار/مارس 2016 تحدثت إلى يورونيوز عن مشاعرها

التقى الناجون من الاعتداءات الإرهابية و الجمعيات التي تمثل الضحايا في بروكسل لتذكر ضحايا الإرهاب.وقفوا جميعهم دقيقة صمت ترحما على ارواح من قضوا في الهجمات الإرهابية .وكان من بين الضحايا شريك حياة شارلوت شارلوت ديكسون ساتكليف لمن ،ديفيد ديكسون، حيث قتل في تفجير متروا مايلبيك.

"عندما اتحدث مع هنري عن ظروف فراق والده وعما يخالج نفسي حقا،أجدني عاجزة..إنه فقد كل شيء،فهو لم يفقد والده يومها بل فقد سكنه،وأصدقاءه ذلك أننا كنا نزمع العودة إلى المملكة المتحدة..وأن يعود إلى مدرسته هنالك..لقد فقد كل شيء يعرفه عن الوطن و عن الأمن"

شارلوت سكانديف زوجة الفقيد دافيد

أرسل دايفيد رسائل قصيرة عبر هاتفه مباشرة بعد اعتداءات مطار بروكسل،ليقول إنه في مأمن..لكنه فارق الحياة..لاحقا.

تتذكر شارلوت الصدمة الناجمة وكيف ترعى ابنها هنري ، الذي يبلغ الآن ثمانية أعوام. وهي تقول إنها فقد كل شيء

"إن ما يشغل ذهني فعلا هو كيف أخبر هنري بفقدان والده" هكذا أسرت إلينا شارلوت في مقابلتها لنا

"عندما اتحدث مع هنري عن ظروف فراق والده وعما يخالج نفسي حقا،أجدني عاجزة..إنه فقد كل شيء،فهو لم يفقد والده يومها بل فقد سكنه،وأصدقاءه ذلك أننا كنا نزمع العودة إلى المملكة المتحدة..وأن يعود إلى مدرسته هنالك..لقد فقد كل شيء يعرفه عن الوطن و عن الأمن"

ضرب الإرهاب الكثير من مدن أوروبا. في بلجيكا ، يقول المتضررون إنهم يحاربون باستمرار من أجل الحصول على الدعم و المساندة

"لم نكن مستعدين بما فيه الكفاية"

كوينز جينس ، وزير العدل البلجيكي ، قال للمجتمعين في بروكسل

"لم نكن مستعدين بشكل كاف للاستجابة لاحتياجات ضحايا الإرهاب. لقد حاول جميع الممثلين للتعود و التعلم من الظروف وبأسرع وقت ممكن، ادرك تماما أنه كان من الممكن ان نقوم بأشياء إيجابية في العديد من الجوانب ".

تقوم شارلوت بحملات من أجل التعريف بكل من يعانون من الضحايا و عائلاتهم وقالت لنا " إننا نستحق عناية أفضل من قبل حكوماتنا ، و نستحق المزيد من الدعم. والمزيد من الاعتراف".