عاجل

عاجل

تجدد القصف على الغوطة الشرقية مع دخول قافلة مساعدات تضم 13 شاحنة

تقرأ الآن:

تجدد القصف على الغوطة الشرقية مع دخول قافلة مساعدات تضم 13 شاحنة

حجم النص Aa Aa

قال منسق الأمم المتحدة المقيم في سوريا علي الزعتري اليوم الجمعة إن القصف قرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية يعرض قافلة إغاثة للخطر ودعا لوقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات.

وذكر الزعتري إن القصف يأتي "رغم تأكيدات السلامة من جانب أطرف تشمل الاتحاد الروسي" فيما دخلت القافلة دوما لتسليم المساعدات الباقية التي لم يتسن لقافلة تفريغها يوم الاثنين بسبب القتال.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد ذكر في وقت سابق أن الغارات الجوية تجددت على منطقتي دوما وجسرين اللتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في غوطة دمشق وذلك قبيل توجه مساعدات إنسانية إلى المدينة.

أبرز فصائل المعارضة السورية في الغوطة ترفض العرض الروسي بالخروج الأمن

قافلة مساعدات للغوطة

وذكر مسؤولون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن قافلة مساعدات عبرت خط الجبهة ودخلت الغوطة الشرقية يوم الجمعة في طريقها إلى مدينة دوما.

وذكر أحد سكان دوما والمرصد أن الطائرات لا تزال تحلق في الأجواء.

وخلال أقل من أسبوعين استعاد الجيش السوري السيطرة على جميع الأراضي الزراعية تقريبا في الغوطة الشرقية المحاصرة تحت غطاء ضربات جوية وقصف، وباتت المعارضة لا تسيطر الآن سوى على مجموعة بلدات تشكل نصف الجيب تقريبا.

نصف الغوطة الشرقية في قبضة قوات الحكومة السورية

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية يوم الخميس إن أكثر من ألف شخص لقوا مصرهم في الحملة. وذكر المرصد السوري يوم الجمعة أن 931 مدنيا سقطوا قتلى حتى الآن.

وقال الصليب الأحمر إن قافلة المساعدات عبرت خط الجبهة وتتجه إلى مدينة دوما، أكبر مدن الجيب المحاصر. ولم يتوافر المزيد من التفاصيل حتى الآن.

وكانت اللجنة قد قالت في تغريدة إن القافلة تضم 13 شاحنة وتحمل مساعدات غذائية لم يتسن تسليمها يوم الاثنين بسبب القتال الكثيف. ويجهز الصليب الأحمر مساعدات إضافية أيضا تشمل مواد طبية لإرسالها في قافلة أكبر الأسبوع المقبل.

وقال أحد سكان مدينة دوما أكبر مدن الغوطة الشرقية ويدعى بلال أبو صلاح إن نقص المواد الأساسية ما زال حادا ويسبب صعوبات شديدة. وأضاف "أسر كاملة لا تأكل إلا وجبة واحدة على مدى أيام".

وناشدت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة الحكومة السورية وحليفتها روسيا بوقف الهجوم والسماح بدخول المساعدات.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة يعيش 400 ألف شخص في المناطق الخاضعة للمعارضة في الغوطة الشرقية. وفتحت الحكومة السورية وحليفتها روسيا ما أطلقتا عليه "ممرات آمنة" للخروج من الجيب، لكن لم يغادر أحد حتى الآن.