عاجل

عاجل

ترامب: كوريا الشمالية وافقت على وقف اختبار صواريخ لما بعد عقد اجتماعات

تقرأ الآن:

ترامب: كوريا الشمالية وافقت على وقف اختبار صواريخ لما بعد عقد اجتماعات

حجم النص Aa Aa

من جيف مايسون وديفيد برونستروم

سول/واشنطن (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن كوريا الشمالية وافقت على وقف إجراء اختبار صاروخي آخر إلى ما بعد عقد اجتماعات مقترحة مع زعيمها كيم جونج أون مع سعيه لحشد التأييد الدولي لقمة محتملة.

وكتب ترامب على تويتر يقول “لم تجر كوريا الشمالية أي تجربة صاروخية منذ 28 نوفمبر 2017 وتعهدت بعدم القيام بذلك أثناء اجتماعاتنا. أعتقد أنهم سيلتزمون بتعهدهم”.

وتتسق تصريحات ترامب مع ما ذكره مسؤول كوري جنوبي يوم الخميس بشأن المباحثات المحتملة. بيد أن ترامب لم ينبس بكلمة عن الاختبارات النووية في تغريدته.

ولم يتضح ما هي الاجتماعات التي أشار ترامب إليها أو توقيتها على وجه الدقة. وكان مسؤولون كوريون جنوبيون قالوا في الأسبوع الماضي إن ترامب وافق على دعوة من كيم لعقد لقاء بحلول مايو أيار.

وتواجه الولايات المتحدة انتقادات على موافقتها على إجراء محادثات وردت على الانتقادات يوم الجمعة بالتحذير من أنه لن تعقد أي قمة إلا إذا اتخذت بيونجيانج “خطوات ملموسة” فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

ووصف ترامب زعيمي الصين واليابان على تويتر يوم السبت بأنهما داعمان للحوار المحتمل على الرغم من أنه لم يفعل شيئا يذكر لتبديد الارتباك بشأن موعد المحادثات أو أي شروط مسبقة ستكون مطلوبة.

وكتب ترامب على تويتر يقول “الرئيس شي أبلغني بأنه يقدر للولايات المتحدة عملها على حل المشكلة بالطرق الدبلوماسية بدلا من اللجوء إلى البديل الذي ينذر بالسوء.الصين ما زالت متعاونة!” وذلك في إشارة للرئيس الصيني شي جين بينغ.

وغرد ترامب يوم السبت أيضا قائلا “تحدثت إلى رئيس وزراء اليابان آبي وهو متحمس جدا للمباحثات مع كوريا الشمالية. نناقش أيضا انفتاح اليابان على تجارة أفضل كثيرا مع الولايات المتحدة. حاليا هناك عجز تجاري ضخم بقيمة 100 مليار دولار. هذا ليس عادلا ولا مستداما. سيتم حل ذلك!”

وكتب ترامب مساء الجمعة يقول إن الاتفاق مع كوريا الشمالية “في طور الإعداد وسيكون إذا اكتمل اتفاقا جيدا جدا للعالم. سيتم تحديد الزمان والمكان”.

وجاءت تغريدات ترامب على تويتر بعد إيجاز صحفي للمتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز يوم الجمعة قالت فيه إن ترامب لن يعقد اجتماعا “دون أن يرى خطوات ملموسة وأفعالا ملموسة من كوريا الشمالية، ومن ثم فإن الرئيس سيحصل على شيء بالفعل”.

كان كيم دعا ترامب في وقت سابق إلى الانضمام إليه في ما ستكون مباحثات غير مسبوقة بين زعيمي البلدين.

ولم تحدد المتحدثة الإجراءات التي يتعين على كوريا الشمالية القيام بها وقال مسؤول بالبيت الأبيض في وقت لاحق إنها لم تكن تقصد وضع شروط جديدة. لكن تعليقاتها تمثل إشارة إلى أن نهاية الأزمة بين البلدين بسبب برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية ليست وشيكة.

وتقول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إنها تريد أن تفضي أي محادثات إلى تخلي بيونجيانج عن برنامجها للأسلحة النووية وبرنامجها الصاروخي.

وانتعشت آمال حدوث انفراجة مع كوريا الشمالية يوم الخميس عندما قال ترامب إنه مستعد لعقد اجتماع مع كيم.

وأثار كيم وترامب التوتر حول العالم العام الماضي إذ دخلا في حرب كلامية بشأن محاولات كوريا الشمالية تطوير سلاح نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة. وواصلت بيونجيانج برنامجها النووي في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي.

لكن التوترات تراجعت مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الشهر الماضي في كوريا الجنوبية مما مهد الطريق أمام ما ستكون أكبر مغامرة لترامب في مجال السياسة الخارجية منذ توليه المنصب في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

وقال رئيس مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونج يوي-يونج للصحفيين في البيت الأبيض بعدما أطلع ترامب على نتائج لقاء مسؤولين من كوريا الجنوبية مع كيم الأسبوع الماضي إن الرئيس الأمريكي وافق على عقد لقاء مع زعيم كوريا الشمالية بحلول مايو أيار استجابة لدعوة من كيم.

وقال تشونج إن كيم تعهد “بنزع السلاح النووي” وتعليق التجارب النووية والصاروخية. أضاف “أبلغت الرئيس ترامب أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون قال في اجتماعنا إنه ملتزم بنزع السلاح النووي. وتعهد كيم بأن يكف عن أي اختبارات صاروخية أو نووية أخرى”.

* كسب الوقت؟

قرار ترامب المفاجئ بلقاء كيم أذهل الناس حتى الأشخاص داخل إدارته.

وقال مسؤول كبير من وزارة الخارجية الأمريكية “من المتوقع أن تؤدي المحادثات إلى نقاش حول نتيجة أننا على استعداد للقيام بمفاوضات”.

وبدا أن تعليقات ساندرز استهدفت انتقادات في الولايات المتحدة تقول إن ترامب أخطأ بموافقته على إجراء محادثات الأمر الذي سيمنح بيونجيانج شرعية دولية تسعى إليها لكن دون تقديم أي تنازلات كبيرة.

ويخشى مسؤولون وخبراء أمريكيون من أن تسعى كوريا الشمالية لكسب الوقت لتعزيز وتطوير ترسانتها النووية إذا ماطلت في المحادثات مع واشنطن.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض يوم الجمعة إن ترامب ما زال ملتزما بالاجتماع مع كيم بناء على الشروط التي وضعتها كوريا الجنوبية يوم الخميس وهي التزام كيم بنزع السلاح النووي والامتناع عن إجراء تجارب نووية أو صاروخية أخرى وتفهم ضرورة استمرار المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

ومن المتوقع إجراء المباحثات في مايو أيار. وقالت سويسرا التي تقف على الحياد وغالبا ما تستضيف الاجتماعات إنها مستعدة للمساعدة.

* الصين ترحب بالمباحثات

ستمثل القمة بين ترامب وكيم تحولا كبيرا بعد عام من قيام كوريا الشمالية بإجراء سلسلة من التجارب الصاروخية التي تعتبرها واشنطن استفزازية وبعد وابل من الإهانات بين الزعيمين.

ويقول خبراء مقيمون في الولايات المتحدة إن كوريا الشمالية نجحت فيما يبدو في نوفمبر تشرين الثاني في تطوير صاروخ قادر على حمل سلاح نووي لأي مكان في الولايات المتحدة.

واستهزأ ترامب بكيم وقال إنه “مهووس” ووصفه بأنه “رجل الصواريخ الصغير” وهدد في خطاب العام الماضي بتدمير كوريا الشمالية تماما إذا هاجمت الولايات المتحدة أو أحد حلفائها.

ورد كيم واصفا ترامب بأنه “أمريكي مختل عقليا”.

وقادت إدارة ترامب حملة عالمية لتشديد العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية لتقليص الموارد اللازمة لبرنامجها النووي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة