عاجل

عاجل

احتفاء مهرجان سالونيك للأفلام الوثائقية بالذكرى العشرين لتأسيسه

تقرأ الآن:

احتفاء مهرجان سالونيك للأفلام الوثائقية بالذكرى العشرين لتأسيسه

حجم النص Aa Aa

احتفل مهرجان سالونيك للأفلام الوثائقية بدورته العشرين في أوائل آذار/ مارس. دورة تميزت باستضافة 228 فيلماً وثائقياً من جميع أنحاء العالم.

فاز سيمون ليرينغ ويلمونت بجائزة المهرجان الكبرى وهي جائزة الكسندر الذهبية عن فيلمه الوثائقي نباح الكلاب البعيدة
، يتحدث عن صبي صغير في أوكرانيا فريسة الحرب.

جائزة لجنة التحكيم الخاصة من نصيب فيلم النيازك للمخرج التركي غوركان كيلتيك و“البارونسا”:http://www.film-documentaire.fr/4DACTION/w_fiche_film/50816_1 لجوليانا أنتونيس، حكايات نساء في الأحياء الفقيرة للمدينة البرازيلية بيلو هوريزونتي .

أفلام مثيرة

“في هذه الذكرى العشرين، أردنا أن نظهر أن الفيلم الوثائقي هو نوع مثير من الأفلام. في كثير من الأحيان أكثر من أفلام الخيال بممثلين. هدفنا هو ان نستضيف في سالونيك أفلاماً وثائقية متنوعة من الدراما، والكوميديا، والمغامرات، والإثارة، والرسوم المتحركة: الأفلام الوثائقية التي توضح جوانب لا حصر لها في عالمنا هذا “، يقول اورستيس اندرياداكيس، مدير مهرجان سالونيك للأفلام الوثائقية.

Point of view

الفيلم الوثائقي أكثر إثارة من أفلام الخيال.

اورستيس اندرياداكيس مدير مهرجان سالونيك للأفلام الوثائقية في سالونيك.

سينما تجريبية

تم تكريم السينما التجريبية لمخرجين اثنين وعلماء أنثروبولوجيا من جامعة هارفارد هما فيرينا بارافال ولوسيان كاستينغ-تايلور عن فيلمهما الوثائقي “ليفياثان” الذي يحاول إعادة الانسان إلى بيئته.

أعتقد أن أفلامنا كانت أقل تركيزاً على المفهوم الذي يعْتَبِر أَنَّ الْإِنْسَان هُوَ حَقِيقة الْكَوْن الْمَرْكَزِيَّة، أقل من أغلب الأفلام الوثائقية والأفلام بشكل عام، لكنني لا أقول إن الأنسان غير مهم، أنه مهم جداً، لكن من المهم إعادة توازنه مع المكونات الأخرى للكون “، تقول فيرينا بارافال.

“ أعتقد أننا جزء لا يتجزأ من العالم والبيئة لكن البشر ينسون ذلك. لهذا دمرنا البيئة . الشيء الآخر هو أننا الحيوان الوحيد الذي ينسى أننا حيوان. نعتقد أننا فريدون تماماً.
نعتقد أننا من النوع الفريد ولا علاقة لنا بيئتنا أو مع الأنواع الأخرى أو مع العالم غير الحي. لذا أملنا هو إعادة العلاقة الإنسانية مع الحيوانات الأخرى والنباتات والمعادن“، يقول لوسيان كاستينغ-تايلور، مدير الأفلام.

المهرجان حاضنة وثائقية بفضل قسم أغورا دوك ماركت والذي قدم هذا العام 500 مشروع سينمائي تقريباً لاكثر من 150 مهنياً في هذا القطاع.

“سارت الأمور بشكل جيد هذا العام. مشاركة المختصين بهذا القطاع أكبر من أي وقت مضى. ساعدنا التعاون الجديد على الحصول على نتيجة إيجابية والكثير من الأشياء المفيدة. مستقبلاً، نأمل أن نشاهد هذه المشاريع الجديدة في سالونيك وفي المهرجانات الدولية الأخرى أيضاً“، تقول يانا ساري، مسؤولة القسم.

الواقع الافتراضي

شارك الواقع الافتراضي في هذه الدورة العشرين بسبعة أفلام، هذا دليل على تجارب سينمائية جديدة غامرة .

“يالها من تجربة فريدة، انها المرة الأولى التي اشاهد فيها فيلماً من الواقع الافتراضي. أحاول أن أفهم ما عشته للتو. لا أستطيع تصديق ذلك“، تقول سيدة كانت تشاهد فيلماً من الواقع الافتراضي.

“ يحتفي المهرجان الوثائقي بعامه العشرين. احتظنت سالونيك هذا الحدث منذ البداية. ساعدت المدينة على تحويل هذا المهرجان الاقليمي الصغير إلى لقاء تاريخي مهم. آفاق المستقبل أكثر تشجيعا.”
يقول مراسلنا يورغوس ميتروبولوس.

يضم مهرجان سالونيك أيضاً معرضاً مخصصاً للأفلام في كل عام، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. حضرت يورونيوز نسخته الأخيرة

المزيد من سينما