عاجل

عاجل

القوات الأفغانية تقاتل لاستعادة منطقة من طالبان

تقرأ الآن:

القوات الأفغانية تقاتل لاستعادة منطقة من طالبان

حجم النص Aa Aa

لشكركاه (أفغانستان) (رويترز) – قال مسؤولون في إقليم فراه بغرب أفغانستان يوم الاثنين إن قوات أفغانية مدعومة بضربات جوية تخوض معارك يوم الاثنين لاستعادة مركز منطقة سيطر عليه مقاتلون من حركة طالبان في هجوم مساء الأحد قتل خلاله عدد من رجال الشرطة.

ويؤكد القتال في فراه استمرار قوة حركة طالبان التي تسيطر أو تحارب من أجل السيطرة على مناطق تشكل نصف أفغانستان تقريبا ورفضت حتى الآن مبادرات للسلام من الرئيس أشرف عبد الغني.

وقال نصرت رحيمي نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية إن تعزيزات وصلت إلى بلدة أنار دره وطوقت مجموعة من مقاتلي طالبان. وأضاف أن 65 من المتمردين قتلوا في غارات جوية.

وأضاف رحيمي أن ثمانية من رجال الشرطة، بينهم قائد الشرطة في المنطقة، قتلوا وأصيب عدد آخر.

ونشرت حركة طالبان صورا يبدو أنها لمقاتلين داخل البلدة، وقال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان إن مقاتلي الحركة قتلوا 15 شرطيا وسيطروا على عدد من المركبات العسكرية وكمية كبيرة من الذخائر.

وقال الكابتن توم جريسباك المتحدث باسم مهمة الدعم الصامد التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابول “نؤكد أن قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية تخوض حاليا قتالا مباشرا مع قوات طالبان في إقليم فراه”.

وأضاف “لن تفقد قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية السيطرة على فراه لصالح طالبان وستفعل كل ما يلزم للاحتفاظ بالسيطرة على الإقليم”. ولم يذكر ما إذا كانت أي قوات أمريكية أو دولية تشارك في القتال.

وجاء القتال في أنار دره بعد أيام من إعلان مسؤولين محليين وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الخاصة على يد حركة طالبان في منطقة أخرى في فراه، وهو إقليم فقير ومنعزل تبذل الحكومة جهودا كبيرة منذ وقت طويل لفرض السيطرة عليه.

وتزايدت الضغوط على إقليم فراه مع تسبب غارات جوية أمريكية وعمليات للجيش الأفغاني في خسائر كبيرة في صفوف مقاتلي طالبان في إقليم هلمند المجاور، مركز الأفيون في أفغانستان ومهد حركة طالبان.

واستقال حاكم فراه في يناير كانون الثاني ملقيا باللوم في استقالته على تدخلات سياسية وفساد. وشكا سكان في مدينة فراه من قوات الأمن في الإقليم، حيث تردد أن بعض وحدات الشرطة تتواطأ مع مقاتلين من طالبان وتبيع لهم أسلحة وذخائر.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة