عاجل

عاجل

تركيا: إقالة تيلرسون قد تؤجل اتفاقا لإخراج الأكراد من مدينة سورية

تقرأ الآن:

تركيا: إقالة تيلرسون قد تؤجل اتفاقا لإخراج الأكراد من مدينة سورية

حجم النص Aa Aa

أنقرة (رويترز) – قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس إن إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قد تؤجل اتفاقا بين أنقرة وواشنطن لإخراج المقاتلين الأكراد من مدينة منبج السورية لكن تركيا لا تزال تتوقع مساعدة أمريكية في هذا الشأن.

وبدأت تركيا قبل نحو شهرين عملية عسكرية داخل سوريا قرب الحدود بين البلدين ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وحتى الآن، تجري العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين حيث لا توجد قوات أمريكية على الأرض. لكن تركيا قالت مرارا إنها تعتزم طرد المسلحين الأكراد من منبج الواقعة على بعد مئة كيلومتر شرقي عفرين حيث تتمركز قوات خاصة أمريكية لتوفير دعم للوحدات الكردية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثارت القضية أزمة في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا شريكتها في حلف شمال الأطلسي حتى أنها أثارت احتمال نشوب مواجهة مباشرة على الأرض إذا زحف الأتراك باتجاه منبج دون الاتفاق مع واشنطن كي تسحب قواتها من المنطقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، اضطلع تيلرسون بالدور الرئيسي في الجهود الدبلوماسية الأمريكية لحل الأزمة وزار تركيا الشهر الماضي ووعد بإيجاد حل لمسألة منبج.

لكن مصير تلك المبادرة بدا غير واضح بعد قرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ يوم الاثنين إقالة تيلرسون من منصبه وترشيح مدير المخابرات المركزية مايك بومبيو خلفا له.

وكان من المقرر أن يزور وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو واشنطن الأسبوع المقبل، وقالت أنقرة مرارا إنها تتوقع أن ينجز اتفاقا يقضي بمغادرة الوحدات الكردية مدينة منبج وأن تتولى قوات أمريكية وتركية تأمين المنطقة بشكل مشترك.

ولم تؤكد واشنطن تفاصيل اتفاق من هذا القبيل.

وبعد الإعلان عن إقالة تيلرسون، قالت أنقرة إنها ستؤجل زيارة تشاووش أوغلو.

وأقر إبراهيم كالين المتحدث باسم إردوغان يوم الخميس بأن إقالة تيلرسون ستؤجل خطة منبج على الأرجح لكنه قال إن أنقرة لا تزال تتوقع من واشنطن الوفاء “بوعودها”.

وقال كالين في مقابلة مع قناة (تي.آر.تي) التلفزيونية الرسمية “تيلرسون ليس في موقف يخول له عقد اجتماعات في الوقت الراهن، ولم يتم بعد إطلاع بومبيو على القضايا وهذا سوف يكلفنا من أسبوع إلى اثنين، لكننا سنواصل العمل في هذا الشأن”.

وأضاف “في إطار المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة، نود أن نرى إخراج وحدات حماية الشعب من منبج كخطوة أولى”.

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن بشدة في الشهور الأخيرة بسبب السياسة في سوريا واتهام أنقرة لواشنطن بإيواء رجل الدين التركي فتح الله كولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو تموز 2016 وأيضا بسبب دعوى أمام محكمة أمريكية احتوت على شهادة تحدثت عن فساد على مستوى مسؤولين كبار في تركيا.

وقال كالين إن الاتفاق بين أنقرة وواشنطن بشأن منبج ملزم وإن تغيير وزير الخارجية الأمريكي لن يحدث فارقا بالنسبة للاتفاق.

وأضاف أن تركيا تتوقع أن تطهر القوات التركية ومقاتلو المعارضة المسلحة المتحالفون معها مدينة عفرين السورية من المسلحين “في القريب العاجل”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة