عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يسعى لزيادة مساعداته لخفر السواحل الليبي

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يسعى لزيادة مساعداته لخفر السواحل الليبي

حجم النص Aa Aa

من إيدان لويس

تونس (رويترز) – قال قائد المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي بالبحر المتوسط يوم الخميس إن الاتحاد يرغب في الإسراع بتوسيع تدريب خفر السواحل الليبي لوقف تدفق المهاجرين إلى إيطاليا ولتقليل حوادث الوفاة في البحر في إشارة إلى جهد جديد لدعم قوة تكافح لحماية سواحلها.

ورغم زيادة المساعدة من الاتحاد الأوروبي وإيطاليا، لا يزال خفر السواحل الليبي يواجه اتهامات من منظمات خيرية أوروبية بأنه يعمل بتهور خلال عمليات الإنقاذ مما يعرض حياة المهاجرين للخطر وهي اتهامات ينفيها خفر السواحل الليبي دوما.

وبعد ستة أعوام من الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي، لا تزال ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين واحدة في الشرق والأخرى في الغرب بينما معظم الموانئ والسواحل في قبضة الجماعات المسلحة.

لكن الأميرال إنريكو كريدندينو قائد المهمة قال إن العملية صوفيا التي يقودها تأمل في تدريب ما بين 300 و 500 فرد بحلول نهاية العام الجاري.

ومنذ عام 2016، دربت المهمة 188 ليبيا وقال كريدندينو إن هذا الجهد ساهم في تراجع حاد في عدد محاولات عبور البحر في النصف الثاني من العام الماضي.

وأضاف كريدندينو “خفر السواحل الليبي نشط للغاية خاصة في النصف الثاني من 2017” مرجعا ذلك إلى التدريب الذي وفرته المهمة وإلى زوارق الدورية التي قدمتها إيطاليا.

وبدأت العملية صوفيا في مراقبة المتدربين الليبيين في أواخر 2017 وزودت زوارق خفر السواحل بكاميرات لتسجيل نشاطهم.

وقال كريدندينو “نحن نراقب خفر السواحل الليبي. نراقبهم في البحر. لدينا طائرات ولدينا سفن تراقبهم ونعقد أيضا اجتماعات دورية”.

ولا تزال ليبيا نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الراغبين في الوصول إلى أوروبا عبر البحر وإن كانت أعدادهم تراجعت نتيجة ضغوط أوروبية.

* فصائل مسلحة

قال الأميرال كريدندينو إن من الصعب تأكيد مزاعم خبراء الأمم المتحدة بوجود صلات بين المهربين وخفر السواحل الليبي مضيفا أن العملية صوفيا لا تزال تسعى لتكوين صورة كاملة عن شبكات التهريب.

وأوضح قائلا “في عرض البحر، لا يوجد خفر السواحل العسكري وحسب، بل توجد فصائل مسلحة ترتدي نفس الزي وتستخدم نفس نوع الزوارق”.

وألقي القبض على أكثر من 130 يشتبه بأنهم مهربون في عرض البحر وتم تسليمهم إلى السلطات الإيطالية لكن كبار مهربي البشر في ليبيا يتصرفون دون رادع وبعيدا عن أيدي السلطات الدولية.

وقال كريدندينو “إننا نعمل مع الكثير من الجهات الدولية، مع الانتربول واليوروبول و(وكالة) فرونتكس …نحن نبني صورة لكن لا يزال من المبكر جدا الوصول إلى تقييم فعلي”.

ودمرت العملية صوفيا أكثر من 500 زورق تهريب تابعة لمهربين علاوة على زوارق أخرى دمرتها البحرية الإيطالية لكن كريدندينو قال إنه يستحيل الآن منع استيراد الزوارق المطاطية التي يشيع استخدامها بين المهربين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة