عاجل

عاجل

جنيفر لوبيز مرت بلحظة مماثلة لما ترويه نساء في حملة (# مي تو)

تقرأ الآن:

جنيفر لوبيز مرت بلحظة مماثلة لما ترويه نساء في حملة (# مي تو)

حجم النص Aa Aa

لوس انجليس (رويترز) – مرت النجمة الشهيرة جنيفر لوبيز قبل سنوات بلحظة مماثلة لما ترويه نساء في حملة(# مي تو) المناهضة للتحرش، لكن الأمر لم يسر على النحو الذي أرداه الشخص الذي حاول التحرش بها.

وقالت المغنية والممثلة والمنتجة في مقابلة مع مجلة (هاربرز بازار) نشرت يوم الخميس إن شخصا طلب منها كشف جزء من جسدها في بداية حياتها المهنية لكنها رفضت.

وقالت إنها لم تمر بنفس تجارب التحرش الجنسي الذي حكت عنه نساء كثيرات في هوليوود.

وأضافت لوبيز (48 عاما) “ولكن هل طلب مني مخرج خلع قميصي؟ نعم. لكن هل فعلت؟ لا لم أفعل”.

وتابعت قائلة “عندما أعلنت الرفض، كنت خائفة. أذكر تسارع نبضات قلبي حتى كاد يخرج من صدري، وفكرت: ماذا فعلت؟ هذا الرجل هو من يوظفني!.”

وأردفت “كان واحدا من أوائل أفلامي. لكن في داخلي كنت أعلم أن هذا السلوك ليس صحيحا”.

ولم تكشف لوبيز عن هوية المخرج أو اسم الفيلم. وأرجعت شجاعتها في صد الرجل إلى نشأتها في حي برونكس بمدينة نيويورك في السبعينيات.

كان توجيه اتهامات بسوء السلوك الجنسي إلى عشرات من أصحاب النفوذ في هوليوود قد أدى لظهور وانتشار حركة (# مي تو) على مواقع التواصل الاجتماعي حيث روت مئات النساء في الشهور الستة الماضية تجاربهن مع الاعتداءات وتحرش.

وأجرت مجلة (هاربرز بازار) المقابلة مع لوبيز من أجل عدد أبريل نيسان الذي سيباع بدءا من 27 مارس آذار.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة