عاجل

عاجل

اقتراحات فيسبوك التلقائية تصطدم مستخدميه ببذاءتها

تقرأ الآن:

اقتراحات فيسبوك التلقائية تصطدم مستخدميه ببذاءتها

حجم النص Aa Aa

أثار مجموعة من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ضجة كبيرة حين تناقلوا فيما بينهم اقتراحات بحث مخجلة أتى بها شريط بحث فيسبوك عن طريق ميزة الإكمال التلقائي.

ونشر المستخدمون اقتراحات كتابة عبارات مثل "فيديو عن" وانتظار ظهور مفاجآت معيبة أو مفردات جنسية بذيئة. وهذا لم يقتصر على اللغة الانجليزية، بل حاول المستخدمون استعمال عدة لغات للتأكد من أن شريط بحث فيسبوك يتصرف بنفس الطريقة الغير لائقة.

إدارة فيسبوك تداركت الأمر بسرعة وبدأت بإزالة تلك الاقتراحات المهينة، ولكن مازال بعض المستخدمين يتذمرون من ظهورها بلغات أخرى.

وتعتمد صناعة محركات البحث الجيدة على خوارزميات معقدة، عادة ما يتم برمجتها لتكون ذكية وقابلة للتعلم من مستخدميها، فتتيح لهم القدرة فيما بعد على البحث السريع عن طريق ميزة الإكمال التلقائي، وتلك هي خاصية تستعملها تقريباً معظم منصات البحث الكبرى مثل غوغل وياهو ومحرك بحث مايكروسوفت "بينغ" لتسهيل عملية البحث. وتعتمد اقتراحاتها بشكل عام على مخزون كبير من المفردات والجمل لكل لغة، والتي عادة ما يبحث عنها المستخدمون بشكل متكرر. وزيادة طلب تلك المفردات والجمل بزيد فرصها في الظهور تلقائياً، وهذا ما يجعل خاصية الإكمال التلقائي عمياء ترمي الاقتراحات بغض النظر عن قيمتها الأخلاقية إذا ما تُركت دون رقيب.

وقام محرك البحث غوغل منذ عام 2010 بعملية تنظيف واسعة لقواعد بياناته ليمنع ظهور اقتراحات بذيئة أو مهينة عن طريق بريمجات قادرة على تمييز العبارات المقترحة، لإلغاء البذيء أو العنصري أو حتى مايدعو للكراهية منها.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

فيسبوك أضاف ميزة البحث كأداة موسعة في عام 2014 ليجعلها قادرة على إعطاء نتائج ترتبط بحسابات شخصية أو صفحات أو مجموعات أو حتى منشورات. والجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إنتقاد "بذاءة" فيسبوك من قبل مستخدميه. ففي عام 2017 تعرض لكمية كبيرة من التبليغات لانتشار صور إباحية للأطفال على صفحاته.