عاجل

عاجل

هل أطاحت رقصة بمحافظ العاصمة طهران؟

تقرأ الآن:

هل أطاحت رقصة بمحافظ العاصمة طهران؟

© Copyright :
Common Media
حجم النص Aa Aa

عدّة تحليلات وإشاعات أعقبت الإعلان المفاجئ لاستقالة محافظ العاصمة طهران، محمد علي نجفي، صباح 14 آذار/مارس. بعضها تحدث عن صحته، وأخرى عن صراعات سياسية، وبين هذه وتلك، حضور نجفي حفلا تضمن رقصة لفتيات صغيرات.

السياسي الإصلاحي الذي تسلّم منصبه في آب/أغسطس الماضي، حضر حفلا بمناسبة عيد الأم (النسخة الإيرانية)، في 9 آذار/مارس، شاركت فيه بضع فتيات صغيرات قدمن لوحة راقصة، فيما كن يرتدين الأزياء التقليدية وينثرن الورود.

عبر مشاهد الشريط المصور للحفل، يمكن الاستماع للحماس الشديد للجمهور احتفاء بالفتيات، بالمقابل، أثارت المشاهد غضبا كبيرا لدى التيار المحافظ والمتشددين في البلاد.

"عيد للبذاءة"

وكالة "فارس" للأنباء شبه الرسمية، قالت عن الحفل إنه "عيد للبذاءة"، فيما حاول نجفي الدفاع عن نفسه بالقول إن أكبر الفتيات المشاركات في الرقصة عمرها تسع سنوات فقط.

من جانبه، قال محسن هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس مدينة طهران الذي يهيمن عليه الإصلاحيون، إن استقالة النجيفي في ستدرس خلال الجلسة الأولى لمجلس المدينة في السنة الإيرانية القادمة ( ابتداء من 21 آذارمارس)، وأنه يبقى رئيسا للبلدية حتى ذلك الحين.

للمزيد:

- برلماني إيراني يتهم خامنئي بالتدخل لتبرئة مقرئه من تهمة الاعتداء الجنسي

- اعتقال 35 امرأة حاولن دخول ملعب لكرة القدم في طهران

مرض أم ضغوط سياسية؟

وقال رفسنجاني: "في الجلسة (المقبلة)، التي ستعقد بحضور نجفي، ستتم دراسة استقالته. وإذا أقنع تفسيره أعضاء (مجلس المدينة)، فسيقبلونها. مضيفا أنه "إذا لم تقنع تفسيراته أعضاء مجلس المدينة ، فسيظل رئيسا للبلدية".

وفيما يركز المحافظون على القضايا الصحية المحتملة لنجفي، يزعم الإصلاحيون أن الاستقالة هي نتيجة لضغوط من المتشددين.

كما أعرب إصلاحيون عن اعتقادهم أن الحملة ضده سببها مزاعمه بشأن وقوع عمليات تزوير في بلدية طهران، في الفترة التي تولى فيها سلفه محمد باقر قاليباف منصبه، خاصة وأن نجفي أعلن عن نيته فتح تحقيق في ملفات فساد لدى تسلمه المنصب.