عاجل

عاجل

بعض الناخبين يقولون إنهم أمروا بالتصويت في الانتخابات الروسية

تقرأ الآن:

بعض الناخبين يقولون إنهم أمروا بالتصويت في الانتخابات الروسية

حجم النص Aa Aa

من اندري كوزمين

جريازي (روسيا) (رويترز) – زعم معارضون للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ناخبين أجبروا في الانتخابات الرئاسية الروسية يوم الأحد على الحضور إلى لجان الاقتراع في إطار مساعي الكرملين لضمان عدم تضرر فوز بوتين المرجح بإقبال ضعيف على الاقتراع.

وقال إيفان جدانوف مساعد الزعيم الروسي المعارض أليكسي نافالني الذي مُنع من خوض الانتخابات إن أنصار نافالني الذين يراقبون الانتخابات أشاروا إلى نقل أصحاب أعمال لموظفيهم بحافلات إلى مراكز الاقتراع.

وقال جدانوف للصحفيين “نصف ذلك بأنه انتخابات خدمة الحافلات المكوكية” وأضاف “بعض المؤسسات، بعض الحافلات، تنقل أعدادا كبيرة من الناس”.

ويقر مسؤولو الكرملين في أحاديثهم الخاصة بأن بعض الناخبين يحجمون عن الذهاب للجان الاقتراع حتى المؤيدين لبوتين لأنهم يعتقدون أن فوزه أمر مسلم به. لكن المسؤولين يقولون إن الانتخابات ستكون نزيهة.

وقالت إيلا بامفيلوفا رئيسة اللجنة التي تنظم الانتخابات على مستوى البلاد إنه سيتم القضاء على أي تلاعب. وقالت إن الذين يزعمون بتزوير الانتخابات منحازون ضد روسيا. وتحدث مراسلو رويترز في مراكز اقتراع في مختلف أرجاء البلاد عن العديد من الناخبين الذين قالوا إن رؤساءهم أمروهم بالإدلاء بأصواتهم.

وفي إحدى الحالات قال مسؤول بارز عن الانتخابات يتفقد أحد مراكز الاقتراع إنه يتعين منع تصوير الانتخابات وأمر المسؤولين بالمركز بوقفه.

وفيما يلي بعض الحالات التي جمعتها رويترز من أحاديث مراسليها مع الناخبين:

* قالت ناتاليا لوبجانيزي مديرة المدرسة رقم 3 في أوست ديجوتا في مقاطعة الكاراتشاي الجركسية بجنوب روسيا التي تستضيف مركز الاقتراع رقم 215 “جاءت فتاة من جركسك (عاصمة المقاطعة) التقطنا لها صورة لأن رؤساءها طلبوا منها تأكيد حضورها. هي مسجلة هنا لذلك كان يتعين عليها أن تأتي إلى هنا”.

* قال رجل يبلغ من العمر 25 عاما في مركز اقتراع رقم 02-13 في جريازي في إقليم ليبيتسك جنوبي موسكو “في العمل أجبرونا على الحضور والإدلاء بأصواتنا بالصور وكل شيء”.

* وفي مركز الاقتراع رقم 217 في أوست ديجوتا أدلى تلميذان يبلغان من العمر 18 عاما بصوتيهما. ورد أحدهما على سؤال من رويترز على سبب إدلائه بصوته قائلا “صراحة أجبرنا على ذلك”. وردا على سؤال عمن أجبره قائلا “المدرس”.

* وفي مركز الاقتراع نفسه في أوست ديجوتا صوتت مجموعة من النساء ثم صعدن إلى حافلة كانت تنتظرهن في الشارع. والحافلة تحمل اسم دار محلية لرعاية الأطفال. ورفضت امرأة الرد على سؤال من رويترز عما إذا كانت الدار أرسلتهن للإدلاء بأصواتهن.

* وفي مركز اقتراع في سيمفروبول بمنطقة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا صور زوجان معهما طفل نفسهما وهما يلقيان بورقة الاقتراع في الصندوق. وقالت المرأة مفسرة سبب الصورة “أعمل في دار حضانة وأحتاجها للعمل”.

* وفي مركز الاقتراع رقم 1515 بمدينة زيلينودولسك على بعد 800 كيلومتر شرقي موسكو، التقط خمسة أشخاص صورا لأنفسهم وهم يصوتون. وسألهم مراسل من رويترز عن السبب فقالت شابة منهم “ما تعني بلماذا؟ نبلغ رؤساءنا بهذه الصور أننا صوتنا”.

* وفي المركز رقم 216 في أوست ديجوتا، في مقاطعة الكاراتشاي الجركسية كانت مارينا كوستينا تنظم مجموعات من الناخبين لالتقاط صور لهم. ووجه لها سؤال عن سبب تصوير امرأة فقالت “عملها طلب ذلك”.

* وفي المركز نفسه قالت سيدة في نحو الأربعين من عمرها إنه طُلب منها تقديم إثبات على إدلائها بصوتها لمديرها في دار حضانة بالمدينة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة