عاجل

عاجل

المزارعون الأوروبيون..يحتجون على استيراد لحوم من أميركا الجنوبية

تقرأ الآن:

المزارعون الأوروبيون..يحتجون على استيراد لحوم من أميركا الجنوبية

المزارعون الأوروبيون..يحتجون على استيراد لحوم من أميركا الجنوبية
حجم النص Aa Aa

أبدى المزارعون البلجيكيون خشية من مستقبل القطاع الزراعي الأوروبي. فقد خرجوا اليوم محتجين وعلى مرمى حجر من المؤسسات الأوروبية في بروكسل.

لا يمكننا إعادة تأميم السياسة الزراعية المشتركة لأنه لو أصاب هذه الدعامة مكروه ما في المستقبل،فإن ذلك سيكون سببا في انهيار أوروبا برمتها. بفضل السياسة الزراعية المشتركة قامت أوروبا وتأسست.

إيف فاندييفورد من بين المحتجين

هذا ويناقش اليوم وزراء الزراعة في دول الاتحاد الأوروبي قضايا إصلاح السياسة الزراعية المشتركة والتي تخول الدول الأعضاء للحصول على المزيد من المسؤوليات حيال السبل الكفيلة لاستثمار الأموال في قطاعات الزراعة بشكل خاص. كما تحدث المحتجون عن المنافسة غير العادلة حين يتعلق الأمر بالمنتجات الأوروبية ومسالة توزيعها بالجملة والتجزئة.

ويقول إيف فاندييفورد، وهو من بين المحتجين

"لا يمكننا إعادة تأميم السياسة الزراعية المشتركة لأنه لو أصاب هذه الدعامة مكروه ما في المستقبل، فإن ذلك سيكون سببا في انهيار أوروبا برمتها. بفضل السياسة الزراعية المشتركة قامت أوروبا وتأسست".

استهدفت الاحتجاجات تسليط الضوء على الاتفاقية التجارية التي من المتوقع أن تبرم ما بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة الجنوبية، والتي من شانها أن تسمح باستيراد لحوم بتكلفة منخفضة وذات جودة غير عالية أيضا من أميركا الجنوبية صوب أسواق دول الاتحاد الأوروبي.

وتقول مايتي دوفورني من منظمة نحو زراعة مستدامة

"صفقة تجارية بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة الجنوبية ستدعم نموذجًا صناعيًا معينا كما ستسهم في انخفاض الأسعار"

يرتبط إصلاح السياسة الزراعية المشتركة بالنقاش المحتدم حول ميزانية الاتحاد الأوروبي القادمة، والتي ينبغي أن تضع في عين الحسبان الفجوة المالية التي تحدثها مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي. وتريد بعض الدول الأعضاء زيادة مساهاماتها المالية بغرض الحفاظ على مستوى المساعدات التي يستفيد منها المزارعون في حين تفضل دول أخرى التركيز على قضايا أخرى تعتبرها من بين الأولويات.

ويقول رومان بورودزانوف - وزير الزراعة البلغاري

"هناك مقترحات مطروحة على الطاولة، وبالطبع فإن الدول الأعضاء تهتم باحتياجات مختلفة، ولكن علينا أن نعمل معاً لنتحدث بصوت واحد من أجل توجيه المفوضية الأوروبية.