عاجل

عاجل

نظام "هالو" بين التأييد والرفض في فورمولا 1

تقرأ الآن:

نظام "هالو" بين التأييد والرفض في فورمولا 1

حجم النص Aa Aa

من الان بولدوين

لندن (رويترز) – تباينت الأراء حول نظام حماية رأس السائق “هالو” في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وهو من أبرز التغييرات التي سيشهدها موسم 2018.

ورغم قوته إذ يستطيع هالو تحمل وزن حافلة من الحافلات الشهيرة في شوارع لندن يبدو هذا النظام الذي يحيط بقمرة القيادة قبيح الشكل حتى أن توتو فولف رئيس مرسيدس يتمنى لو ينتزعها بيده.

وقال المسؤول النمساوي عند الكشف عن سيارة الفريق الجديدة دابليو.09 “لست معجبا بالأمر كله. لو منحتوني منشارا لانتزعت هذا النظام”.

ووجه نيكي لاودا بطل العالم ثلاث مرات والرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس في فورمولا 1 انتقادات شديدة لنظام هالو.

وقال السائق النمساوي السابق البالغ عمره 69 عاما “نسعى جاهدين للوصول لقاعدة جديدة من الجماهير بسيارات سريعة والاقتراب أكثر من المشاهدين والآن دمر هذا الشيء الأمر برد فعل مبالغ فيه”.

وتركزت أبرز المخاوف على أن السائقين ربما لن يستطيعوا مشاهدة الأضواء جيدا عند انطلاق السباق أو عند الخضوع لوقفات صيانة لكن هذا الأمر لم يظهر كثيرا خلال اختبارات ما قبل الموسم.

وقال فالتيري بوتاس سائق مرسيدس “أجرينا بعض الاختبارات على جهاز المحاكاة… ولم تظهر أي مشاكل فيما يتعلق بالأضواء على الحلبة عند انطلاق السباق. يمكن أن تنظر بعين واحدة على الأقل وهذا يكفي”.

وقطع السائقون خطوة كبيرة في التأقلم مع الوضع وأشار لويس هاميلتون سائق مرسيدس وبطل العالم أربع مرات إلى أن الجماهير ستتوقف قريبا عن الحديث بشأن نظام هالو.

وقال السائق البريطاني عن مجال رؤية السائق “بالتأكيد نلاحظه. وبشكل طبيعي فقدنا جزءا من مجال الرؤية بوجوده.

“لكنك تعتاد عليه… عقلك يتعلم كيفية التعامل معه لذا فهو لا يؤثر علينا في المنعطفات… اعتقد أنه سيصبح جزءا طبيعيا عند مرحلة ما”.

* نظام قبيح الشكل

ويعتمد تصميم هالو، الذي تعرض لاختبارات مكثفة من الاتحاد الدولي للسيارات الذي قامة بتجربة بدائل أخرى، على حماية رؤوس السائقين من الحطام والإطارات المتطايرة.

وأصبحت هذه الوسيلة أولوية بعد حالات وفاة سائقين في بطولة أخرى.

وقال الكندي لانس سترول سائق وليامز “سينقذ أرواحنا. الحقيقة أن رؤوسنا كانت معرضة للخطر عند هذه السرعات العالية. يمكن أن يحدث أي شيء لو اصطدمت قطعة واحدة برأس أي سائق”.

وتم تشبيه هذه الوسيلة، التي ترتكز عند ثلاث نقاط أحدهما أمام السائق في مجال رؤيته ونصف دائرة فوق رأسه، بالنعال.

ويصنع هالو من مادة تيتانيوم ويبلغ وزنه سبعة كيلوجرامات وشكل تحديا أمام مصممي السيارات الذين يريدون توزيع الأوزان في الأماكن المنخفضة بقدر الإمكان.

وتقوم شركات خارجية بتصنيع هالو وتقديمه لفرق فورمولا 1 التي تستطيع استخدامه فيما يتعلق بالانسيابية ووضع زوائد صغيرة للغاية لا يتجاوز سمكها 20 ملليمترا.

وأصبح الدخول والخروج من السيارات من العيوب البارزة بسبب تصميمه الذي يجعل قمرة القيادة مثل القفص وهو ما طرح تساؤلات حول الخروج من السيارات في الحالات الطارئة.

وقال بيير جاسلي سائق تورو روسو إن العديد من ملابس السباقات تمزقت بسبب ذلك بالفعل.

وأضاف السائق الفرنسي للصحفيين “لا أحبه (هالو). الدخول والخروج من السيارة أصبح فوضى. مع وجود الأجنحة على هالو لا يمكنك التشبث به أو لمسه عند الدخول أو الخروج من السيارة”.

وقال بوتاس إن الاتحاد الدولي أجاز ذلك في اختبارات السائقين.

وتابع السائق الفنلندي “اعتقد أننا أصبحنا بحاجة إلى ثلاث أو أربع ثوان أكثر للخروج من السيارات. لكن الدخول أصبح معقدا أكثر لكنه مقبول”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة