عاجل

عاجل

هاميلتون المتعطش للمزيد يعمل ويستمتع كعادته

تقرأ الآن:

هاميلتون المتعطش للمزيد يعمل ويستمتع كعادته

حجم النص Aa Aa

من الان بولدوين

لندن (رويترز) – أتت طريقة لويس هاميلتون “العمل الجاد والمتعة الحقيقة” ثمارها في الماضي ومن المستبعد أن يغير سائق مرسيدس وصفته في الفوز عندما يحاول نيل لقبه الخامس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

واستمتع السائق البريطاني البالغ عمره 33 عاما بأطول فترة راحة في عقد من الزمن في الشتاء الماضي واستغلها جيدا بالتزلج على الجليد في اليابان وركوب الأمواج في هاواي والتنقل جوا بين أوروبا وكاليفورنيا وكولورادو.

وكان يعمل بجد في التدريبات أيضا ويسأل نفسه طيلة الوقت عن أهدافه وكيف يمكن أن يصبح أقوى من ذي قبل في موسم ربما يشهد منافسة قوية بين الفرق الثلاثة الأكبر.

وتساءل هاميلتون عند تقديم مرسيدس سيارته الجديدة دابليو.09 الشهر الماضي مؤكدا أن الإجابة على السؤال الأخير كانت بنعم “كيف يمكن أن تتحسن؟ ماذا بعد؟ هل ما زلت متعطشا؟”

وأضاف “هل ما زلت تريد الفوز بسباقات؟ هل ما زلت تريد المشاركة في التجارب التأهيلية؟ هل ما زلت تستمتع بقيادة السيارة؟ هل يمكن أن تتحسن؟ ما هي الجوانب التي يمكن أن تتحسن فيها؟”

وتابع “عندما تبدأ برنامج التدريب تبدأ في اكتشاف أهدافك. الأمر بسيط. أريد بطريقة ما أن أكون أفضل من العام الماضي”.

وفاز هاميلتون في تسع من 20 سباقا في 2017 وأصبح أكثر السائقين البريطانيين فوزا في فورمولا 1 وضمن حصول مرسيدس على لقب الصانعين الرابع على التوالي.

وما يزال هو المرشح الأول للقب عندما ينطلق الموسم الأسبوع المقبل في ملبورن الاسترالية.

وقال توتو فولف رئيس مرسيدس “بالنسبة لي فهاميلتون هو تجسيد للتعطش للمزيد. كان متحفزا للغاية عند العودة من العطلة الشتوية.

“لا اعتقد أنه يفتقر للدوافع أو التعطش للنجاح أو يشعر بأي نوع من الرضا هذا هو الأمر بالنسبة له”.

جدول مزدحم

وفي العام الماضي وضع هاميلتون لنفسه جدولا مزدحما بعبور المحيط الأطلسي بشكل معتاد ما بين المشاركة في السباقات والاستمتاع بحياته.

وهذا العام حصل على فرصة لاستعادة التوازن وإغلاق العديد من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد واقعة مثيرة للجدل حول أحد أقاربه.

وقال هاميلتون عن عودته للاختبارات الشهر الحالي “الفريق كان رائعا بمنحي الوقت الكافي لاستعادة نشاطي. العام الماضي كان صعبا وطويلا وكان لابد من استعادة نشاطي والتواجد مع أسرتي. أشعر أنني بحالة رائعة.

“اعتقد أنني لو عدت شهرا مبكرا فربما لم أشعر بما أشعر به الآن.”

وبدأ شتاء هاميلتون في لوس أنجليس قبل الانتقال إلى منزله في كولورادو وسط ثلوج قليلة ثم إلى اليابان مع وجود ثلوج كثيرة.

وقال هاميلتون الذي تدرب في هاواي وقضى وقتا في ركوب الأمواج مع كيلي سلاتر أسطورة ركوب الأمواج “أحب التزلج في الشتاء لذا أنا أمارسه بأقصى قدر مستطاع”.

وأضاف عن ركوب الأمواج “إنه رائع من أجل التدريبات وتقوم بالحركة طيلة الوقت لذا فهو أمر جيد بدنيا”.

وتابع “حلمي عندما كنت أشاهد من هم مثل كيلي أن أراهم وهم يركبون موجة عالية… الأمر جنوني. لذا كنت في المكان الذي أريده. أذهب لركوب الأمواج الكبيرة والسقوط أحيانا”.

لكن في فورمولا 1 فإن هاميلتون يأمل في الاستمرار على القمة لفترة أطول.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة