عاجل

عاجل

دعوات للتحقيق بعد اختراق واسع لبيانات المستخدمين على فايسبوك

تقرأ الآن:

دعوات للتحقيق بعد اختراق واسع لبيانات المستخدمين على فايسبوك

دعوات للتحقيق بعد اختراق واسع لبيانات المستخدمين على فايسبوك
حجم النص Aa Aa

تراجعت أسهم شركة "فيسبوك" بأكثر من 4 في المائة في تعاملات ما قبل البيع يوم أمس الاثنين بعد تقارير إعلامية أكدت أن الاستشارات السياسية التي عملت على حملة الرئيس دونالد ترامب اكتسبت وصولاً غير مناسب للبيانات عن 50 مليون مستخدم على موقع الفيسبوك.

ونشرت صحيفتا "نيويورك تايمز" الأمريكية و"الأوبزرفر" البريطانية، أن شركة "كامبريدج أناليتيكا" لتحليل البيانات جمعت معلومات خاصة عن أكثر من 50 مليون مستخدم لموقع "فيسبوك" من أجل تطوير تقنيات لدعم الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب في عام 2016، ونقلت الصحيفتان، عن موظفين سابقين في الشركة ومساعدين ووثائق، أن هذه الواقعة تعد واحدة من أكبر عمليات خرق البيانات في تاريخ "فيسبوك".

وتوجّه هذه الخطوة ضربة بـ 23.8 مليار دولار للقيمة السوقية للشبكة الاجتماعية البالغة 538 مليار دولار حتى إغلاق يوم الجمعة الماضي، كما انخفضت أسهم شركات الإعلام الاجتماعي الأخرى بما في ذلك "تويتر إنك" و"سناب انك" في صفقات مبكرة في نيويورك.

تحقيق أوروبي

وقال رئيس البرلمان الأوروبي يوم أمس إن المشرعين الأوروبيين سيحققون فيما إذا كانت إساءة استخدام البيانات قد حدثت، مضيفة أن هذا الادعاء يعد انتهاكًا غير مقبول لحقوق خصوصية المواطنين.

ومن جهتها قالت السيناتور الديمقراطية، إيمي كلوبوهار، في تغريدة على تويتر: "من الواضح أن تلك المنصات لا يمكنها ضبط نفسها".

"فيسبوك" تدافع عن نفسها

وفي إطار ردها على الحملة التي تتعرض لها، اعتبرت "فيسبوك" بأن "كمبردج أناليتيكا" كذبت عليها وأساءت استغلال سياساتها، لكن منتقدي شبكة التواصل الشهيرة ألقوا باللوم عليها، وطالبوا بإجابات نيابة عن المستخدمين، ودعوا لوضع قواعد تنظيمية جديدة.

وتصر "فيسبوك" على أن ما حدث هو إساءة استخدام للبيانات وليس سرقتها لأن المستخدمين منحوا إذنا بذلك، مما أثار جدلا حول ما الذي يشكل خرقا ويجب إبلاغ المستخدمين عنه.

وأوضح فرانك باسكال، أستاذ القانون في جامعة ماريلاند، أن رد فيسبوك بأن البيانات عمليا لم تسرق، بدا وكأنه تستر على المشكلة الأساسية وهي أن البيانات على ما يبدو استخدمت بطريقة تتناقض مع توقعات المستخدمين.

رئيس أمن المعلومات في "فيسبوك" يترك الشركة قريباً

وفي سياق متصل، قال مصدر إن أليكس ستاموس رئيس أمن المعلومات في فيسبوك سيترك الشركة في أغسطس آب فيما استشهد تقرير بوجود خلافات داخلية تتعلق بالطريقة التي يجب أن تتعامل بها شبكة التواصل الاجتماعي مع دورها في نشر معلومات خاطئة.

وأضاف المصدر لـ "رويترز" أن فيسبوك سحبت بالفعل من ستاموس مسؤوليات التصدي للمعلومات الخاطئة التي تنشر برعاية الحكومات.

ولم ينف ستاموس ترك الشركة وغرد على "تويتر" قائلا إن دوره في الشركة تغير لكنه لا يزال يكرس وقته للعمل في فيسبوك.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الشركة، حسب ما ذكرت "رويترز"، التي نقلت عن صحيفة نيويورك تايمز قولها: إن ستاموس كان متحمسا بقوة داخل الشركة للتحقيق وكشف النشاط الروسي على فيسبوك مما تسبب في ذعر لكبار المديرين التنفيذيين بمن فيهم شيريل ساندبيرج مديرة العمليات في الشركة.

وقالت الصحيفة إن مسؤوليات ستاموس تغيرت في كانون الأول/ديسمبر وبعد ذلك قال إنه سيغادر الشركة.

ونقلت الصحيفة عن موظفين حاليين وسابقين في فيسبوك قولهم إن ستاموس اقتنع بالبقاء في منصبه حتى أغسطس آب للإشراف على انتقال واجباته لأن المديرين التنفيذيين رأوا أن خروجه سيبدو سيئا.

وتتعرض سمعة فيسبوك للهجوم بسبب اتهامات بأن روسيا استخدمت أدوات موقع التواصل الاجتماعي الشهير للتأثير في الناخبين الأمريكيين وذلك عن طريق نشر أخبار تثير الخلاف وزائفة قبل انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة عام 2016 وبعدها.