عاجل

عاجل

فيينا تتقدم دول العالم في جودة الحياة وبغداد في آخر الركب

تقرأ الآن:

فيينا تتقدم دول العالم في جودة الحياة وبغداد في آخر الركب

أفضل وأسوأ دول العالم في جودة الحياة - شركة ميرسير
© Copyright :
عن موقع ميرسير
حجم النص Aa Aa

للسنة التاسعة على التوالي تحتل العاصمة النمساوية المرتبة الأولى عالمياً في جودة الحياة فيها للعام 2018. هذا ما خلصت اليه دراسة أجرتها شركة التأمين العالمية ميرسير، ونشرتها يوم الثلاثاء. وقد جاء فيها أن المدن التي تحتل المراتب العليا في هذا التصنيف هي مدن أوروبية غربية.

ترتيب أفضل عشر مدن:

1- فيينا – النمسا،

2- زوريخ - سويسرا،

3- أوكلاند - نيوزلندة،

4- وميونيخ - المانيا، وتتساوي هذه المدينة مع سابقتها،

5- فانكوفر - كندا،

6- داسلدورف – المانيا،

7- فرانكفورت – المانيا،

8- جنيف – سويسرا،

9- كوبنهاغن – دانمارك،

10- بازل – سويسرا،

11- سيدني – استراليا، وتتساوى هذه المدينة مع سابقتها.

ترتيب أسوأ عشر مدن:

أما أسوأ دول العالم في نوعية الحياة وجودتها فموجودة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا. وسجلت بغداد أسوأ مستوى حياة في العالم.

222- كوناكري – غينيا،

223- كينشاسا – جمهورية الكونغو الديمقراطية،

224- برازافيل – الكونغو،

225- دمشق – سوريا،

226- دجامينا – التشاد،

227- الخرطوم – السودان،

228- بورتو برينس – هاييتي،

229- صنعاء – اليمن،

230- بانغي - جمهورية أفريقيا الوسطى،

231- بغداد – العراق.

مدن منطقة الشرق الأوسط:

وبالنسبة لأفضل حياة يمكن العيش والعمل والتقاعد فيها أشارت هذه الدراسة الى أن الامارات العربية المتحدة شهدت أكبر زيادة في مستويات المعيشة في الشرق الأوسط وذلك بعد جهود دامت عقود لتحسين البنى التحتية والمرافق الترفيهية فبها.

وفيما يلي لائحة افضل هذه المدن مع تزايد مستوى العيش فيها:

- دبي: 12.2%

- أبو ظبي: 12.2%،

- العاصمة الأردنية عمان: 6.1%،

- الكويت: 5.4%،

- المنامة: 2%.

إقرأ أيضاً: "أفضل الدول" 2018.. سويسرا الأولى و11 بلدا عربيا في القائمة

العناصر التي تحدد جودة الحياة:

لتحديد جودة الحياة، اعتمدت شركة ميرسير على 39 عنصراً جمعتها في عشر فئات، وهي:

- المناخ السياسي والاجتماعي (الاستقرار السياسي، نسبة الجريمة، وتنفيذ القانون)

- المناخ الاقتصادي (قوانين صرف العملات والخدمات المصرفية)

- المناخ الاجتماعي والثقافي (حرية الاعلام والمراقبة الإعلامية، والحرية الفردية)

- الاعتبارات الصحية والطبية (التجهيزات الطبية والخدمات، والامراض المعدية وتلوث الهواء...ألخ)،

- التعليم والمدارس

- الخدمات العامة والنقل،

- أماكن اللهو والاستجمام،

- القدرة على الشراء وستهلاك البضائع،

- توفر السكن،

- المناخ والبيئة، والكوارث الطبيعية.

يزامن هذا العام مع الذكرى العشرين لترتيب جودة الحياة التي تقوم بها سنوياً شركة ميرسير.