عاجل

عاجل

صحفيان من رويترز يمثلان أمام محكمة بعد 100 يوم من اعتقالهما بميانمار

تقرأ الآن:

صحفيان من رويترز يمثلان أمام محكمة بعد 100 يوم من اعتقالهما بميانمار

حجم النص Aa Aa

يانجون (رويترز) – ظهر صحفيان من رويترز في محكمة بميانمار للمرة الحادية عشرة يوم الأربعاء، وهو ما يمثل مئة يوم منذ أُلقي القبض عليهما في ديسمبر كانون الأول واُتهما بحيازة أوراق حكومية سرية.

وتعقد محكمة يانجون جلسات أولية لتقرر ما إذا كان الصحفيان وا لون (31 عاما) وكياو سوي أو (28 عاما) سيواجهان اتهامات بموجب قانون الأسرار الرسمية الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية وتصل أقصى عقوبة له إلى السجن 14 عاما.

وقال ستيفن جيه. أدلر رئيس تحرير وكالة رويترز للأنباء في بيان “لقد اُحتجزا في ميانمار منذ 12 ديسمبر (كانون الأول) لمجرد أنهما قاما بعملهما كصحفيين”.

وأضاف “وا لون وكياو سوي أو شخصان مثاليان ومراسلان متميزان كرسا أنفسهما لأسرتيهما وعملهما. يجب أن يكونا في غرفة الأخبار، لا في السجن. ندعو السلطات في ميانمار إلى إطلاق سراحهما بأسرع ما يمكن والسماح لهما بالعودة إلى أسرتيهما وعملهما”.

وامتنع متحدثون باسم الحكومة عن التعقيب على القضية.

وأبلغ الصحفيان أقاربهما أنهما أُلقي القبض عليهما تقريبا فور أن تسلما أوراقا مطوية بعد دعوتهما إلى مطعم من قبل ضابطي شرطة لم يلتقيا بهما من قبل.

وكان وا لون وكياو سوي أو يجريان تحقيقا صحفيا بشأن مقتل عشرة رجال من الروهينجا المسلمين في قرية بولاية راخين غرب ميانمار خلال حملة عسكرية جرت في أغسطس آب.

وأدت الحملة، التي قالت الأمم المتحدة إنها تطهير عرقي، إلى فرار ما يقرب من 700 ألف شخص إلى بنجلادش.

وبعد إلقاء القبض علي الصحفيين، اعترف الجيش أن جنوده شاركوا في القتل.

ودعا مسؤولون كبار بالأمم المتحدة والدول الغربية ومدافعون عن حرية الصحافة لإطلاق سراح الصحفيين.

وحضر دبلوماسيون من الولايات المتحدة وكندا والسويد والاتحاد الأوروبي جلسة المحكمة يوم الأربعاء في يانجون أكبر مدن ميانمار.

وقالت السفارة الدنمركية، التي تتابع القضية عن كثب، إن الصحفيين قضيا “100 يوم خلف القضبان لضمان حق الجمهور في الحصول على المعلومات”.

وقال السفارة بعد جلسة المحكمة “سفارة الدنمرك في ميانمار تحث حكومة ميانمار بشدة على إسقاط جميع التهم بحق وا لون وكياو سوي أو وإطلاق سراحهما فورا”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة