عاجل

عاجل

التايمز تندد بترويع الإعلام في مصر بعد ترحيل مراسلة الصحيفة بالقاهرة

تقرأ الآن:

التايمز تندد بترويع الإعلام في مصر بعد ترحيل مراسلة الصحيفة بالقاهرة

مطار القاهرة الدولي
حجم النص Aa Aa

قالت صحيفة ذا تايمز البريطانية يوم السبت إن السلطات المصرية ألقت القبض على مراسلتها بالقاهرة بيل ترو وأجبرتها على مغادرة البلاد.

ووصفت الصحيفة بيئة العمل الإعلامي في مصر بالقمعية قبل أيام من بدء الانتخابات الرئاسية المصرية المتوقع أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية رئاسية في ظل غياب معارضة حقيقية لحكمه.

وقالت الصحيفة في بيان: "تستنكر تايمز هذه المحاولة من جانب السلطات المصرية لترويع الإعلام ومنع تغطيتنا".

وأضاف البيان: "للأسف، ما حدث يتماشى مع البيئة القمعية التي خلقها الرئيس السيسي".

وقال البيان إن الصحيفة حاولت التواصل مع السفارة المصرية بلندن ووزارة الخارجية المصرية، بالإضافة للمركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع للحكومة المصرية لمعرفة أسباب ترحيل ترو ولكن دون جدوى.

تدوينة الصحفية بيل ترو التي تقول فيها إنها ممنوعة من دخول مصر بعد 7 سنوات قضتهم بالقاهرة

توقيف مفاجئ

وكتبت ترو مقال بالصحيفة نفسها سردت فيه تفاصيل إلقاء القبض عليها إثر خروجها من أحد مقاهي وسط القاهرة حيث أجرت حواراً صحفياً مع رجلاً فقد ابن أخيه الذي حاول الهجرة غير الشرعية لإيطاليا.

وتم توقيف ترو بواسطة خمسة أفراد بزي مدني خرجوا من حافلة صغيرة كانت تتبعها ثم أُخذت إلى مخفر للشرطة حيث تم استجوابها دون توجيه أي تهم رسمية بحقها.

وقالت ترو إن المحققين اتهموها بإعداد تقرير صحفي عن الاختفاء القسري للمعارضين السياسيين المصريين، مضيفة أنهم صادروا تسجيلات لمقابلاتها الصحفية قبل اقتيادها إلى مطار القاهرة حيث خُيِرت بين الترحيل أو مواجهة محاكمة عسكرية.

ويأتي ترحيل ترو في أعقاب ما تصفه جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بأنها حملة على حرية الصحافة بهدف قمع أي معارضة قبيل انتخابات الرئاسة التي تجرى بين 26 و28 مارس-آذار الجاري.

وحثت السلطات المصرية على اتخاذ إجراءات قانونية ضد وسائل الإعلام التي تقول إنها تنشر "أخبارا كاذبة" ويقول ناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان إنه جرى القبض على عدة صحفيين محليين في الشهور الماضية.

إقرأ أيضاً:

تركيا والصين ومصر أكثر الدول قمعاً للصحفيين في العالم

نجل محمد مرسي: سباق الانتخابات المصري بين ديكتاتور ودمية متآمرة