عاجل

عاجل

مؤتمر في باريس عن مرحلة ما بعد داعش واتهامات سعودية لإيران وحزب الله

تقرأ الآن:

مؤتمر في باريس عن مرحلة ما بعد داعش واتهامات سعودية لإيران وحزب الله

مؤتمر في باريس عن مرحلة ما بعد داعش واتهامات سعودية لإيران وحزب الله
حجم النص Aa Aa

بينما لا تزال منطقة الشرق الأوسط غارقة في أتون الحرب مع داعش ومواجهة وحروب إقليمية، نظم مجلس الشيوخ الفرنسي مؤتمرا حول مرحلة ما بعد داعش بحضور عدد من الشخصيات والسياسية والمختصين في شؤون الجماعات الجهادية وقد تمت مناقشة سبل قطع طرق التمويل عن المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى الوضع في اليمن ولبنان وسوريا.

المؤتمر الذي عُقد بعد أربع وعشرين ساعة من الهجوم الذي أوقع أربعة قتلى جنوب فرنسا، حضره من الجانب العربي اللواء أحمد عسيري مستشار وزارة الدفاع السعودية والناطق السابق باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن واللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني السابق والمدير العام لقوى الأمن الداخلي سابقا من سنة 2005 حتى 2013 والمرشح للانتخابات النيابية المقبلة في لبنان والدكتور رياض ياسين عبد الله سفير اليمن في باريس بالإضافة إلى الباحث في شؤون الشبكات الجهادية الفرنسي رومان كاييه.

وعن مشكلة الإرهاب رأى اللواء عسيري أن عدم الاستقرار في المنطقة ومشكلة النازحين والظروف الاقتصادية الصعبة كلها أسباب تغذي ظاهرة الإرهاب حسب تعبيره.

وهاجم عسيري حزب الله وقال إنه يسيطر على كل مؤسسات الدولة في إطار سعيه لإقامة دولة الفقيه في لبنان ورأى أن الأمر ينطبق على سوريا أيضا.

وعن حرب اليمن التي تطوي بعد أيام عامها الثالث وأدت إلى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص على الأقل، قال الناطق السابق باسم التحالف الذي تقوده السعودية إن اليمن ملف حساس نظرا للحدود المشتركة بين البلدين وشدد على أهمية باب المندب وقال إن بلاده لن تقبل بسيطرة مليشيا مسلحة على المضيق الحيوي في إشارة إلى الحوثيين الذين تقاتلهم الرياض والذي يحظون بدعم من إيران.

وقال عسيري في هذا الصدد، إن السعودية لن تقبل أبدا بأن يكون هناك حزب الله ثان في اليمن ولا أن يتحول هذا البلد إلى ليبيا ثانية في إشارة إلى الفوضى السائدة منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011 وقد ختم المسؤول السعودي مداخلته بقوله إن بلاده تتعامل مع كل الدول باستثناء دولة واحدة هي إيران.

أما اللواء أشرف ريفي الذي يخوض الاستحقاق النيابي المرتقبة في لبنان أوائل مايو أيار المقبل بقائمة منافسة لحليف الأمس وخصم اليوم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، فقد ركز في مداخلته على ضرورة عدم الخلط بين الإسلام كدين وما تفعله الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط والعالم لأن ذلك يفاقم المشكلة حسب تعبيره ولا يحلها.

وقد كان للمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي في لبنان نفس الموقف السعودي تجاه إيران حيث قال إن الأمر لا ينحصر في داعش بل هناك أخوات لداعش حسب تعبيره وأردف: هي الجماعات الإرهابية التي نظمتها إيران لتطبيق ما وصفه بمشروعها التوسعي في الشرق الأوسط الذي وصفه ريفي ب "الوهم التاريخي الكبير" بحسب تعبيره.

ورأى المرشح اللبناني أن سقوط فلسطين تسبب في خلق عنف أيديولوجي وديني قبل أن تدخل إيران على الخط فأضافت ما سماه عنفا أشد شراسة عبر إثارة الصراعات المذهبية في المنطقة حسب وصفه.

ولم يفت اللواء ريفي في نهاية كلمته أن يدعو المجتمع الدولي إلى إيجاد حل لقضية فلسطين واستبدال الأنظمة الشمولية أو التوتاليتارية حسب تعبيره بأنظمة ديموقراطية وأخيرا إخراج إيران من كافة الأراضي العربية حسب تعبير السياسي اللبناني.