عاجل

عاجل

كل ما تريد معرفته عن الانتخابات الرئاسية المصرية

تقرأ الآن:

كل ما تريد معرفته عن الانتخابات الرئاسية المصرية

© Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

يتوجه حوالي 60 مليون ناخب مصري غدا الاثنين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي تشهد تنافس الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ضد رجل الأعمال المغمور موسى مصطفى موسى.

ويبدو السيسي، الذي وصل لكرسي الرئاسة بعد اكتساحه لانتخابات عام 2014، في طريقه للاحتفاظ بمنصبه لولاية ثانية، وخاصة بعد انسحاب جميع المرشحين المحتملين أصحاب الشعبية التي كان من الممكن أن تشكل تهديداً لسلطة السيسي.

وتقدم لكم يورونيوز الدليل الوافي لكافة المعلومات المرتبطة بالعملية الانتخابية المصرية، بالإضافة للخلفيات السياسية والاقتصادية للسباق الرئاسي الحالي.

نظام الانتخاب

تُفتح أبواب الاقتراع يوم الاثنين الموافق 26 آذار-مارس وتمتد العملية الانتخابية لفترة ثلاثة أيام حتى يوم الأربعاء الموافق 28 آذار-مارس.

حق الانتخاب مكفول لحوالي 60 مليون مصري مسجلون في قاعدة بيانات الناخبين.

وبدأت عملية تصويت المصريين في الخارج يوم 16 آذار-مارس واستمرّت حتى يوم 19 من الشهر نفسه.

وتتلقى الهيئة العليا للانتخابات المصرية طعون المرشحين وموكليهم يوم 30 آذار-مارس وتبت فيها باليوم التالي قبل إعلان النتيجة النهائية يوم 2 نيسان-إبريل.

وتمتد الفترة الرئاسية المصرية لمدة أربع سنوات.

لافتة تأييد لموسى مصطفى موسى

المرشحون

خيّم على العملية الانتخابية المصرية واقع انسحاب الأغلبية ممن أعلنوا سابقاً نيتهم الترشح لمقعد الرئاسة.

فبعد إعلان رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق عن نيته خوض غمار الانتخابات في تشرين الثاني-نوفمبر الماضي، عاد وقرر عدم تقديم أوراقه بعد إعلان ابنته عن احتجازه بشكل مؤقت إثر عودته إلى مصر من الإمارات العربية المتحدة التي اتخذها مسكناً له منذ عام 2012.

المرشح المحتمل الأبرز كان رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان، الذي تم القبض عليه بعد إعلان ترشحه ليواجه تهماً بإهانة المؤسسة العسكرية المصرية ومخالفة قوانينها بالترشح لمنصب سياسي وهو لا يزال على ذمة الجيش كضابط احتياط.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- اختفاء أحمد شفيق بعد ترحيله إلى مصر

كذلك أعلن المحامي الحقوقي خالد علي عن نيته للترشح ولكنه تراجع إثر احتجاز عنان. وانتقد ما وصفه بمناخ التضييق من قبل السلطات المصرية ضد كل من يسعى للترشح ضد السيسي.

سامي عنان

أما موسى، فعلى الرغم من دعمه المعلن لترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية، إلا أنه فاجأ الجميع بتقديم أوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب الترشح.

وتوارى موسى عن الأنظار منذ إعلان ترشحه مما دفع الكثيرين لتسميته "بالمرشح الكومبارس" الذي دُفِع للترشح لتحسين صورة العملية الانتخابية أمام العالم.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- ما هو مصير مرشح الرئاسة المصري سامي عنان؟

الوضع الاقتصادي في مصر

تجرى الانتخابات في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من مصاعب عدة، حيث أدى تحرير سعر صرف الجنيه المصري في تشرين الثاني-نوفمبر 2016 إلى فقدان العملة لنصف قيمتها، وهو ما نتج عنه تفاقم في معدلات التضخم لتقفز إلى أكثر من 30% الصيف الماضي، وازدادت حدّته في ظل رفع الحكومة الدعم عن منتجات الوقود.

البنك المركزي المصري

ويقول خبراء اقتصاديون إن زيادات الأجور تراوحت بين 15% و20% على مدى العام المنقضي وهو ما لا يتوازى مع زيادة الأسعار.

كذلك فإن انعدام الأمن والحرب التي يخوضها الجيش المصري ضد جماعات إرهابية مسلحة بشبه جزيرة سيناء أثرت بشكل حاد على عائدات السياحة المصرية وخاصة بعد إسقاط تنظيم الدولة الإسلامية لطائرة روسية فوق سيناء ومقتل 224 راكباً كانوا على متنها في تشرين الأول-أكتوبر 2015.

وانخفض عدد السائحين الذين زاروا مصر من 9.8 مليون سائح في 2011 ليبلغ 4.5 مليون عام 2016.

كل الدروب تؤدي إلى ... التحدي الأمني

وشن متشددون هجمات متعددة ضد أهداف للشرطة والجيش وكنائس بمصر خلال ولاية السيسي الأولى، حيث شكل نشاط تلك الجماعات تحدياً كبيراً للسلطات المصرية منذ الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين عام 2013.

وجاءت أبرز تلك الهجمات في تشرين الثاني-نوفمبر 2017، حين قُتل أكثر من 300 شخص في هجوم على مسجد في شمال سيناء وقالت السلطات إن أحد المهاجمين كان يحمل راية تنظيم الدولة الإسلامية.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- القضاء على 10 مسلحين واعتقال 400 عنصر من بينهم أجانب بسيناء

كذلك تم استهداف الأقباط المصريين بشكل خاص، حيث تعرضت عدة كنائس لهجمات دموية كان أبرزها الهجوم الذي أدّى إلى مقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً بالكنيستين المرقسية بمدينة الإسكندرية في نيسان-إبريل 2016 والكاتدرائية المرقسية بالقاهرة في كانون الأول-ديسمبر من نفس العام.

وبدأ الجيش المصري في شباط-فبراير الماضي عملية عسكرية شاملة ضد الحركات المتشددة بسيناء، وقال السيسي إنه يتوقع أن يتم تطهير شبه الجزيرة من كافة العناصر المسلحة في وقت قريب.

السيسي خلال زيارته الأخيرة لسيناء

أيضاً على موقع يورونيوز:

- شاهد: السيسي بالزي العسكري في سيناء يتحدث عن نصر قريب

مزاعم قمع

ويقول معارضون مصريون ومنظمات حقوقية مصرية ودولية إن الانتخابات الرئاسية مشكوك بنزاهتها، واصفين إيّاها بالاستفتاء الذي لم يُسمح للمرشحين، من أصحاب الشعبية، بالتنافس فيه.

وقال عمرو مجدي الباحث في شؤون مصر بالمنظمة لوكالة رويترز في باريس "اعتقلت الحكومة أهم المنافسين أو قامت بترهيبهم للخروج من السباق الانتخابي". ووفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، ثمة ما لا يقل عن 60 ألفا سجين قابعين في السجون المصرية، بينما خضع نحو 15 ألف مدني لمحاكمات عسكرية منذ تشرين الأول-أكتوبر 2014".

كذلك يطالب معارضون مصريون بمقاطعة الانتخابات على الرغم من تعهد اللجنة العليا للانتخابات بإدارة انتخابات نزيهة وعادلة.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- هيومن رايتس: "ممارسة القمع في مصر بهدف إبقاء السيسي في السلطة مدة طويلة"

- الأمم المتحدة تنتقد مناخ "الترهيب" السائد في مصر قبل الانتخابات