عاجل

عاجل

الإمارات تنهي بناء أول مفاعلاتها النووية الأربعة

تقرأ الآن:

الإمارات تنهي بناء أول مفاعلاتها النووية الأربعة

الإمارات تنهي بناء أول مفاعلاتها النووية الأربعة
حجم النص Aa Aa

أكدت الإمارات العربية المتحدة اكتمال أعمال البناء في واحد من مفاعلاتها النووية الأربعة على أن يجري تشغيله وبدء توليد الطاقة النووية منه بعيد إصدار الرخصة اللازمة لذلك.

وأنهت الإمارات العربية المتحدة الأعمال الإنشائية للمحطة الأولى في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، لتصبح بذلك أول دولة عربية تملك محطة سلمية تجارية للطاقة النووية. وشهد حفل نهاية أشغال المحطة الأولى حضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس كوريا الجنوبية، مون جي إن.

وكانت الإمارات قد أكدت في 2017 أنّ واحدا من المفاعلات التي تبنيها شركة كورية جنوبية قرب أبو ظبي، سيبدأ العمل في 2018، بعدما كان من المفترض أن يتم ذلك العام الماضي. ومحطة براكة البالغ قيمتها 24.4 مليار دولار هي أكبر مشروع قيد الإنشاء في العالم لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وستكون الأولى في العالم العربي.

اكتمال الأعمال الإنشائية للمحطة الأولى يعد إنجازا تاريخيا للإمارات كما أنّ مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية يعتبر من المشاريع الجديدة والضخمة في مجال الطاقة النووية السلمية في العالم، وهو يشهد تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد تضم كل منها مفاعل من طراز "بي آر-1400" المتقدم. وقد بدأ تطوير المشروع في العام 2012 وشهد تقدما متواصلا منذ تلك الفترة. وكانت المحطة النووية الأولى في براكة قد اجتازت العديد من الاختبارات المتخصصة لأنظمتها بنجاح على غرار اختبار التوازن المائي البارد، واختبار الأداء الحراري.

للمزيد على يورونيوز:

لماذا تم إخفاء مشاركة إسرائيل في مناورات عسكرية مع الإمارات وأمريكا؟!

الإمارات تكشف عن أكبر خزان للمياه المحلاة بالعالم.

الإمارات تستخرج المياه من الهواء.

وحسب المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام إماراتية، فقد وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية إلى 92 في المائة وفي المحطة الثالثة إلى 81 في المائة أما المحطة الرابعة فوصلت نسبة الأشغال فيها إلى 66 في المائة، بينما تجاوزت نسبة الإنجاز الكلية للمشروع 85 في المائة.

ومن المقرر أن توفر المحطات الأربع فور تشغيلها ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية الآمنة والصديقة للبيئة كما سيعمل المشروع على تنويع مصادر الطاقة في الدولة وسيوفر كمية كبيرة من الطاقة للمنازل والشركات والمنشآت الحكومية وكذا الحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة وغاز ثاني أكسيد الكربون في الدولة بحوالي 21 مليون طن سنويا.

وممّا لا شكّ فيه، فاكتمال أول مفاعل نووي إماراتي سيؤدي إلى تعزيز دور الإمارات في المنطقة من الناحية الجيوإستراتيجية، باعتبارها أول قوة نووية عربية بإمكانها نقل الخبرة والرصيد المعرفي إلى دول عربية مجاورة تسعى إلى تنفيذ مشاريع مماثلة.

وسيساعد المشروع دولة الإمارات في الابتعاد بشكل تدريجي عن الاعتماد الكلي على النفط، وبالتالي ستتحول إلى قوة مرنة تملك حصانة ضد التقلبات في أسعار النفط، مما يبعدها عن التورط في حروب الطاقة.

ولا تعتبر الطاقة النووية هدف الإمارات الوحيد في بحثها عن مصادر الطاقة النظيفة، إذ تستثمر بقوة في مشاريع الطاقة الشمسية أيضا.

للتذكير إنتاج أول ميغاواط كهرباء من الطاقة النووية، سيجعل من الإمارات أول دولة عربية تنفذ برنامجاً جديداً للطاقة السلمية منذ 3 عقود، وفق أعلى معايير السلامة والجودة والشفافية التشغيلية. وتعتزم الإمارات تشغيل المفاعلات النووية الأربعة في محطة براكة بحلول مايو-أيار 2020.

وقبل الموافقة وإصدار الرخصة التشغيلية للمحطتين الأولى والثانية ستقوم الهيئة بإجراء فحص كامل ومراجعة جميع الجوانب المتعلقة بالمحطة والشركة التشغيلية. ويخضع تطوير وتشغيل محطات الطاقة النووية السلمية في براكة للوائح الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وهي الجهة الرقابية المسؤولة عن تنظيم القطاع النووي في دولة الإمارات.