عاجل

عاجل

"قضية سكريبال": الناتو يقلص البعثة الروسية بطرد سبعة دبلوماسيين

تقرأ الآن:

"قضية سكريبال": الناتو يقلص البعثة الروسية بطرد سبعة دبلوماسيين

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج
© Copyright :
أرشيف رويترز
حجم النص Aa Aa

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، إن الحلف طرد سبعة دبلوماسيين من البعثة الروسية في الحلف ومنع تعيين ثلاثة آخرين، بسبب هجوم بغاز أعصاب في إنجلترا الشهر الجاري.

وذكر ستولتنبرج أنه قلل أيضا العدد الأقصى لأفراد البعثة الروسية في الحلف، من 30 إلى 20 فردا، في أحدث إجراء من الحلف لتقليص حجم ما كان في السابق واحدا من أكبر الوفود بحلف الأطلسي.

وقال ستولتنبرج: "يبعث هذا برسالة واضحة للغاية لروسيا بأن ما قامت به له ثمن"، وذلك في إشارة إلى الهجوم بغاز أعصاب على عميل روسي سابق وابنته، في الرابع من مارس/آذار، بمدينة سالزبري الإنجليزية، يقول الغرب إن موسكو مسؤولة عنه، فيما تنفي الحكومة الروسية أي صلة لها بالحادث.

من جهة أخرى، بلغاريا إنها استدعت سفيرها من روسيا الثلاثاء، لبحث حادث تسميم الجاسوس في بريطانيا.

وأعلنت وزارة الخارجية في مولدوفا على موقعها الإلكتروني، أنها طلبت من ثلاثة دبلوماسيين روس مغادرة البلاد خلال سبعة أيام تضامنا مع بريطانيا.

كما قررت حكومة بلجيكا الثلاثاء أيضا طرد دبلوماسي روسي فيما يتعلق بالهجوم، وأكد مسؤول بالحكومة قرار بروكسل بعد اجتماع مع وزراء كبار.

الولايات المتحدة وأوروبا

ويوم الاثنين، أعلنت حكومات أوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى عن خطط لطرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي ردا على الهجوم.

وقال ستولتنبرج، إن الحلف رفض أيضا أوراق اعتماد ثلاثة دبلوماسيين روس يسعون إلى الوصول إلى بروكسل، ليصل الخفض في عدد أفراد البعثة إلى عشرة.

لكن ستولتنبرج، وهو رئيس وزراء النرويج سابقا، شدد على أن الحلف سيسعى إلى محادثات منتظمة مع موسكو عبر مجلس حلف الأطلسي-روسيا، وهو منتدى خاص يجمع مبعوثين من الحلف وسفير موسكو بالحلف.

للمزيد:

- 14 حالة وفاة مشبوهة في بريطانيا… بعد محاولة إغتيال سكريبال

- محاولة قتل الجاسوس الروسي السابق تمت باستخدام غاز أعصاب

- بريطانيا: صبر العالم نفد من بوتين.. وموسكو تحذر واشنطن بسبب قضية سكريبال

أزمة شبه جزيرة القرم

ويقع مقر البعثة الروسية بنفس مجمع حلف الأطلسي في بروكسل، لكن فرضت قيود مشددة على حركة الدبلوماسيين الروس بعدما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. ويعمل معظم أفراد البعثة الآن من مقر البعثة الدبلوماسية الروسية في وسط بروكسل.

ومنذ نهاية الحرب الباردة، سعى حلف الأطلسي إلى علاقات أوثق مع روسيا، وضم أفرادا من روسيا في حملته بالبلقان في التسعينيات من القرن الماضي.

لكن، منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم، علق الحلف كل التعاون العسكري والمدني مع روسيا، رغم أنه أبقي على الحوار السياسي وسعى إلى إعادة تدشين قنوات اتصال عسكرية خاصة لبحث الأزمة في أوكرانيا.